Ad Space
الرئيسية تمازيغت تفريق مهرجان الروايس بالدشيرة ليلا بالحجارة

تفريق مهرجان الروايس بالدشيرة ليلا بالحجارة

كتبه كتب في 3 ديسمبر 2012 - 17:45

مهرجان الروايس بالدشيرة الجهادية، بدأ باهتا وانتهى ب” اخزيت” فبعد  أيام من الفرجة في طقس بارد وإقبال باهت، تم تفريق تجمعه في غير موعده بالحجارة التي انهالت على رؤوس الفنانين والمنظمين ليلة أمس الأحد، تفرق العموم بين الشوارع مخافة أن يصيبهم الحجر القادم من جهة الجمهور. وبعد دقائق لم تبق إلا القطط تبحث عن شيئ يمكن أن يسد ثقب الجوع التي خلفتها برودة هذه الايام العصيبة بأحشائها. . ويعلم الله في أي أرض ستحط فعاليات الدورة الثالثة وفي اي سنة سيكتب لها أن تنعقد.

جدل محلي رافق هذه الدورة الثانية، اعتبر متتيعون أن المهرجان ينعقد في هذه الظروف الجوية بخلفيات سياسية .

فمسك ختام المهرجان، يقول شاهد عيان، هبوب عاصفة من الحجارة انطلقت من بين الجمهور، ففر الرجال والنساء والأطفال والشباب  في كل اتجاه.

وفي ظل الفوضى، كان لمدرسة السعديين المجاورة للمهرجان نصيب من العبث، دخلها مجهولون وكسروا عديد من نوافذها الزجاجية وقد فتحت الشرطة القضائية تحقيقا في الموضوع بأمر من النيابة العامة بابتدائية إنزكان.

 المهرجان مر وسط  برودة لا تتجاوز 10 درجات بالدشيرة، نظم خلال هذه السنة من طرف المديرية الجهوية للثقافة بشراكة مع المجلس البلدي للدشيرة الجهادية. دورة ثانية انطلقت عشية يوم الجمعة 30 نونبر 2012 بساحة الحفلات بعاصمة الفن الأمازيغي الدشيرة بعد توقف طويل، فالدورة الأولى انعقدت ببيوكرى مند سنوات ثم اختفى المهرجان فأصبح مجرد ذكرى لأثر دارس كما اشرنا في مقال عشية الافتتاح. فجأة انبعث المهرجان من جديد، وبمزانية ضخمة لم يحظ منها الفنان الأمازيغي سوى بالفتات . المهرجان كان من المنتظر أن ينعقد بمدينة انزكان، وبشكل مفاجئ حط رحاله بالدشيرة ، وفي ظل هذه المزاجية كان الإرتباك سيد الموقف فجاء الحجر لينهي مراسيمه

سوس بلوس

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1116 )
  1. غزة تحتضر والعدالة والتنمية تحتفل

    على وقع اهات الضحايا في غزة المحتلة وتأوهات الجرحى التي تهز اسوار بيت المقدس يصفق العداليون ويهزون الاكتاف وسط ساحة الدشيرة الجهادية غير مبالين بما يقع لاخواننا في فلسطين وهذا مبدأ اتخده الحزب الملتحي بكل جرأة بعدما كانوا قد افتوا بان المهرجانات الفنية لا يمكن الترخيص لها يالساحات العمومية لانها تدعو للفحشاء والمنكر.وانها رجس من عمل الشيطان ومزماره،لكن مكانة الحزب ومركزه اليوم جعله يتنازل عن تلك المبادئ لنرى بعضا من مناضليه وسط جماهير النساء كانه يلوح باسقاط فتوى الاختلاط وينادي على اخوانه للظفر بالمكان الاستراتيجي بين النساء حتى يتدفأ بحرارتهن وان لم اقل ان هذا هو السبب الذي جعل اطفال الحجارة يثورون رشقا على المنافقين مرددين الله اكبر بدمائنا وارواحنا انت ياغزة كيف تتطيب لكم نفس واخواننا يدبحون بسكاكين الصهاينة افواه تتأوه واخرى تزغرد،اياد ترمي حجارة واخرى يصفق،ليختم المهرجان بالزفت بعدما افتتح بالمسك والعنبر

  2. لا نعرف سر تحامل كاتب المقال على المهرجان منذ مقاله الأول. وكل ما كتبه عار من الصحة، ويتسم بالمبالغة المغرضة، ولا يمت بأي صلة للعمل الصحفي المحترم لقواعد الموضوعية والدقة والتحري. وللأسف، تفقد مثل هذه المقالات الموقع الذي تنشر فيه المصداقية التي يحتاجها لإداء عمله.فقد كنت حاضرا في المهرجان وعاينت الإقبال الكبير للجمهور وتجاوبه الإيجابي مع فقرات المهرجان وفنانيه المحبوبين، وحسن التنظيم وتنوع الفقرات. ولا احد تكلم عن السياسة ولا عن الانتخابات، التي يقحمها صاحب المقال كل مرة بدون مناسبة. إذا كنت معاديا للعدالة والتنمية فهذا لا يعطيك الحق في معاداة مهرجان لا هدف له سوى إدخال الفرح على قلوب محبي فن الروايس وممارسيه، وإتاحة الفرصة لهم للاستمتاع بنجومهم المفضلين. أظن أن موقفك غير المبرر من المهرجان هو الظلامية بعينها.
    آمل أن ينشر هذا التعليق حتى أختبر سعة صدر موقعكم للنقد.

  3. كل ماهو في المقال صحيح فالعدالة والتنمية اكترت الخشبة بمبلغ 15 مليون عند أيوب وهذا فاضع جدا وتمنها الفعلي لا يتجاوز 5 مليون سنتيم زد على ذالك استغلال عمال الإنعاش في التنظيم بدون مقابل زد على داخل لمذا تخلف عامل انزكان ووالي أكادير ورئيس الجهة وعدد من الوجوه المهروفة في السياسة والأعمال على مهرجان الدشيرة رغم توصلهم بدعوات الحضور ومنهم من أكد حضوره لكن تخلف لأسباب تعرفها يا صاحب الرد جيدا.
    اما مندوبية الثقافة يجب محاسبتها من طرف المجلس الجهوي للحسابات لأنها رصدت 30 مليو سنتيم للمهرجان رغم ان المزانية المخصصة للفنانين لا تتجاوز 11 مليون واستفاذ منها ناقب الفنانة في 20 في المائة وفنانته تاشتوكت هي من حصلت على حصة الأسد .
    اسئل أهل بيوكرى لماذا لم يسمحو للمنذوبية بتنظيم هذا المهرجان رغم أن الدورة الأولى كانت ببيكرى سنة 2006 ومن بين مؤسسي المهرجان الدكتور بيزران.
    لمذا غاب رجال الشرطة عن المهرجان
    لماذا لم يحضر رئيس المجلس البلدي للدشيرة في الأيام الأخرى للمهرجان وقاطعه منذ اليوم الاول .
    والبقية تاتي

التعليقات مغلقة.