Ad Space
الرئيسية مجتمع عارضات أزياء أو فنانات…عقود وهمية للدعارة الراقية

عارضات أزياء أو فنانات…عقود وهمية للدعارة الراقية

كتبه كتب في 3 ديسمبر 2012 - 11:05

فتيات في سن ومحددات جمالية معينة في قبضة وسطاء الدعارة..شبكات الدعارة لا تكل ولا تمل، ومستعدة لفعل أي شيء حتى لا تبور «تجارتها»، ولعل آخر ما توصلت إليه هو قضية العقود الوهمية، أو على الأصح الصفات الوهمية التي تلصقها ببعض الفتيات المرشحات للدعارة من أجل تمكنهن من الهجرة إلى إحدى دول الخليج.

الحالات عديدة التي أحبط فيه الأمن نشاط بعض الشبكات الإجرامية، كان من بينها إيقاف شرطة الحدود بمطار محمد الخامس ل 11 فتاة كن متوجهات إلى دولة الإمارات من أجل التعاطي للدعارة، رغم أنهن يتوفرن على عقود عمل للاشتغال مضيفات أو طباخات ، واللواتي أكدن خلال التحقيق معهن أن الأمر  لا يعدو أن يكون مجرد توهيم للعناصر الأمنية حتى يتسنى لهن المرور عبر المطار.
البحث نفسه أظهر أن امرأة سبق أن قضت سنوات بدولة الإمارات هي التي كانت تتوسط لهن، بعد أن تلتقي بهن في بعض صالونات الحلاقة أو النوادي الليلية، لتبعث صورهن وهن شبه عاريات إلى أفراد الشبكة، وبعد الموافقة تبدأ الإجراءات الترتيبية للسفر، إذ تبعث الفتاة المستهدفة وثائقها الخاصة، وبعد بضعة أيام تتوصل بعقد عمل للاشتغال عارضة أزياء أو فنانة أو مضيفة.
عقود عمل غالبا ما تكون مجانية، أو على الأصح فإن الأداء يكون بعديا وليس قبليا مراعاة لظروف المرشحات المادية، لكن شريطة الالتزام بأداء مقابلها خلال بضعة أشهر من العمل،  وقبول «الأوامر» الصادرة عن رب العمل، وتلبية حاجيات زبناء اللذة.

بعض الموقوفات من اللواتي سبق أن سافرن إلى الدولة نفسها أكدن أنهن كن يخضعن لممارسات جنسية مرات عديدة في اليوم، طيلة أشهر، ولا يحصلن على أي مقابل، بداعي أداء مصاريف تذكرة الطائرة والمبيت والأكل، وبعد ذلك يتلقين مبالغ مالية شهرية عن نشاطهن في الدعارة.
ورغم الحديث عن الدعارة الراقية، فإن الفتيات المتعاطيات لها يتعرضن إلى بعض المعاملات اللاإنسانية من قبل الزبناء، الذين يجبرونهن على ممارسة الجنس بطرق مختلفة ووحشية أحيانا، لكنهن يجدن أنفسهن مجبرات على القبول مخافة إرجاعهن إلى بلدهن أو الاعتداء عليهن من قبل أفراد الشبكة.
بعض الحالات يكتشفها الأمن، وأخرى تتمكن من خلالها الفتيات من السفر، لتقضي بضعة أشهر هناك لتعود بعد انتهاء صلاحية عقد العمل، لتبحث عن عقد آخر يحمل مهنة أخرى، وفي بعض الأحيان يتعرضن لحملة من قبل الدولة المضيفة تعصف بهن جميعا دون حتى جمع أغراضهن.

الصديق بوكزول

مشاركة