Ad Space
الرئيسية ثقافة وفن بداية متعثرة وخمس زلات ترافقت انطلاق مهرجان الروايس بالدشيرة

بداية متعثرة وخمس زلات ترافقت انطلاق مهرجان الروايس بالدشيرة

كتبه كتب في 1 ديسمبر 2012 - 00:43

وسط  برودة لا تتجاوز 11 درجة انطلق مهرجان الروايس بالدشيرة الجهادية المنظم خلال هذه السنة من طرف المديرية الجهوية للثقافة بشراكة مع المجلس البلدي للدشيرة الجهادية. دورة ثانية انطلقت عشية اليوم الجمعة 30 نونبر 2012 بساحة الحفلات بعاصمة الفن الأمازيغي الدشيرة بعد توقف طويل، فالدورة الأولى انعقدت ببيوكرى مند سنوات ثم اختفى المهرجان فأصبح مجرد ذكرى لأثر دارس، وفجأة انبعث المهرجان من جديد، وبمزانية ضخمة لم يحظ منها الفنان الأمازيغي سوى بالفوتات . المهرجان كان من المنتظر أن ينعقد بمدينة انزكان، وبشكل مفاجئ حط رحاله بالدشيرة ، وفي ظل هذه المزاجية كان الإرتباك سيد الموقف.

نبدأ من اللافتات التي كتبت بحروف أمازيغية خاطئة ” كتب باللافتات مهرجان الروايس ” باللغة العربية، وباللغة الأمازيغية كتب  هكذا ” الموعكار تيروعصا ”  عوض كتابة ” ألموكار نروايس “.

 ثانيا: في الدعوة التي وجهها المجلس البلدي للدشيرة لمختلف الشخصيات والمعنيين بالمهرجان، أشار إلى تكريم الفنان الأمازيغي المتألق محمد أبعمران المعروف ب بوتفوناست، غير أن الحضور فوجئ بمدير الثقافة في شخص إيدر بونيت يوزع دعوات لتكريم الفنان الرايس أحمد امنتاك، وتساءل الحضور ومحبو بوتفوناست عن السبب في اقصاء هذا  الفنان الكبير في آخر لحظة غير أن بعض المقربين من كواليس الدورة أكدوا أن بوتفوناست عزف عن هذا التكريم لأسباب نجهلها لحد الأن .

الزلة الثالثة، وثالثة الاتافي، تتمثل في افتتاح المهرجان بندوة في غياب الصحافة وبحضور لم يتجاوز ثلاثين شخصا، أغلبهم من مناضلي وأعضاء حزب بنكيران.

رابعة الزلات، هي هيمنة حزب الفانوس على فعاليات التظاهرة، مع غياب كلي لباقي الأحزاب الأخرى، بما فيها المشاركون في المجلس البلدي، وعزوف جمعيات المجتمع المدني ما يؤكد حسب متتبعين أن هذه التظاهرة مجرد حملة سابقة لأوانها خصوصا أن الانتخابات الجزئية بإنزكان على الأبواب.

استغرب المتتبعون للتظاهرة كيف استقيضت الأغلبية الملتحية بمجلس الدشيرة الجهادية، لتهتم بفن الروايس، سيما أن إيديلوجية الحزب، ومواقف كوادره ظلت متوجسة من الفن والفنانين والرقص والغناء، فهل تنبه أغلبية بنكيران بالدشيرة أن حنجرة الفنان وسيلة لجلب أصوات ثمينة على بعد أيام من انطلاق التباري الانتخابي  لتعويض مقعد الاتحادي أضرضور؟

الزلة الخامسة، غياب مرافق النظافة ما جعل الفنانين يبحثون عن مرافق خارجية مثل الهلال الأحمر، والمقاهي المجاورة.

فهل هناك من يستطيع الإجابة عن أسباب غياب مهرجان الروايس لسنوات قبل أن ينبعث من بين الطقس البارد،  و” صهد الحملة الانتخابية”؟

 إبراهيم فاضل / سوس بلوس

مشاركة