Ad Space
الرئيسية سوس بلوس TV 9 بواخر تبحر بدون ربابنتها المطرودين، وولاية أكادير تسعى لاحتواء الوضع

9 بواخر تبحر بدون ربابنتها المطرودين، وولاية أكادير تسعى لاحتواء الوضع

كتبه كتب في 29 نوفمبر 2012 - 11:15

أخيرا ابحرت بواخر الصيد وصل التابعة لشركة اتحاد المغرب والإمارات العربية المتحدة للصيد UMEP بدون تسعة من خيرة ربابنتها المطرودين من العمل يوم انطلاق موسم الإبحار، لأول مرة لزموا اليابسة وانطلق فريق جديد من الربابنة يقود تسعة بواخر. الربابنة الطرودين اعتصموا رفقة 220 بحار  فوق ظهر بواخر الصيد بأعالي البحار  مند 13 من الشهر الجاري وإلى غاية يوم الجمعة، فيما التجأت الشركة إلى القضاء من أجل استصدار  حكم قضائي استعجالي يقضي بإفراغهم بالقوة. وجاء الحكم بعد الشكاية التي تقدمت بها شركة اتحاد المغرب والإمارات العربية المتحدة للصيد UMEP التابعة لشركة اتحاد المغرب والإمارات العربية للتنمية SOMED  بتهمة “عرقلة حرية العمل واحتلال ملك الغير والسب والقذف”.

المحكمة الابتدائية استجابت للدعوى وقضت بشكل استعجالي يوم الأربعاء لصالح الشركة ب”فك الحصار المضروب على البواخر” الأمر الذي لم يستسغه دفاع المعتصمين الذي طالب بإعطاء الوقت، للدفاع من أجل إعداد المفات.

وبحسب محمد خاليفي نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية لضباط وبحارة الصيد بأعالي البحار، فان إدارة شركة البواخر التسعة “عمدت إلى طرد ثلاثة قباطنة تعسفا، كما أن البحارة لم يتوصلوا بعد بمستحقاتهم من الخرجة السابقة، وان الشركة المالكة لم تطبق جدول الزيادات المتفق عليها سابقا على مستوى الأجور حتى يكون مطابقا مع سائر الشركات المشغلة.

محمد خاليفي أكد أن الشركة أقلعت باتجاه المصايد بعد انطلاق موسم الصيد غير أن مشكل الربابنة التسعة مازال معلقا، وقد انعقدت بولاية أكادير عشية يوم أول أمس الاثنين  لجنة البحث والمصالحة من أجل الضغط على الشركة المشغلة لإرجاع المطرودين، سيما أنهم من بين الأطر القديمة التي قضت بالخدمة مددا تقارب 18 سنة لدى البعض، وأضاف خاليفي أن القضء الإداري سيكون فيصلا إذا ما استمرت شركة اتحاد المغرب والإمارات العريبة المتحدة في تعنتها.

المشكل بدأ حسب الشركة بتوقيف قبطانين ارتكبا -بحسب المشغل- خطأ مهنيا جسيما، بخروجهم للصيد بدون إذن من المجهز، وغياب آخر عن الإبحار يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي، فلم يصل الميناء إلا حوالي العاشرة ليلا ، واعتبرت الشركة هذا الفعل خطأ جسيما كبد الشركة  المالكة للبواخر خسائر مالية كبيرة. الشركة اعتبرت الغياب ساعة الإبحار خطأ مهنيا جسيما صدر عن الربان واستحق التوقيف مؤدة أن يوم الابحارؤ معروف بعد انطلاق موسم الصيد من قبل الوزارة الوصية. وبررت الشركة طرد الستة الآخرين بسبب رفضهم الامتثال لأمر المجهز بالإبحار .

فبعد اعتصام الربابنة والبحارة خلال  الاسبوع الماضي عمد المجهز إلى طلب إنزال هؤلاء الربابنة إداريا وقدم المجهز طلبا لمندوبية وزارة الصيد البحري بأكادير فطبقت في حقهم طبقامقتضيات مدونة الملاحة التجارية لسنة 1919 بالإنزال الإداري لهؤلاء الربابنة والشطب عليهم من سجل بحارة هذه البواخر المملوكة للشركة، واعتبر خاليفي في تصريح للأحداث المغربية أن هذات القانون يتضمن تغراث قانونية كبيرة فاصبح سيفا في يد المشغل للشطب عن ربابنة قضى بعضهم 18 من التفاني في العملن وتساءل كيف يتم تعويضهم بآخرين جدد بجرة قلم، والتخلي عن آخرين لاسباب نقابية بعدما طالبوا بالاترزام بالتعهدات السابقة.

سوس بلوس

مشاركة