Ad Space
الرئيسية مجتمع فتيات يستعرضن أجسادهن أمام الشباب في غرف الدردشة ” الشاط ”

فتيات يستعرضن أجسادهن أمام الشباب في غرف الدردشة ” الشاط ”

كتبه كتب في 27 نوفمبر 2012 - 20:52

غرف الدردشة ” الشاط ” تلعب بعقول الشباب وتضيع شرف فتيات في عمر الزهور، واخريات جامعيات، ونساء متزوجات.. ومطلقات، كلهن جرفهن الشاط وسط غياب وإهمال الأب والأخ والزوج….، الكاميرا محور هنا هي محوار الشر على الطريقة الامريكية، فكل من سقطت في عالم الشاط لديها كاميرا ملحقة بجهازها الآلي.. وليس معروفا فائدة الكاميرا التي يشتريها أولياء الأمور لبيوتهم ومحارمهم؟.. فأي فائدة يرون وجودها وهي ليست إلا نصل سكين تقطع بها الفتاة ملابسها قطعة قطعة أمام الشباب في الانترنت!!! نعم هذا ما يجري حاليا.. فتيات يستعرضن أجسادهن أمام الشباب ومن ثم تأتي المواعيد وتنطلق العلاقات المشبوهة وسط غياب تام من الأهل الذين لا يعلمون عن هذا شيئا كون ابنتهم جالسة في غرفتها!!!

 تشغيل الكاميرات ” محوار الشر ”  

 تأتى الفتاة إلى غرفة الشاط وهي لا تنوي شيئا.. وبكلمات معسولة من حوالي150 شابا في الغرفة يقنعونها بتشغيل الكاميرا.. وأمام كلماتهم المعسولة يتخدر عقلها..! فتستجيب وتفتحها، تضعها على أي شي في غرفتها..ولا يعجب الشباب ذلك.. فيطالبون المزيد.. حتى تكون أمامهم كما ولدتها أمها….، بعد ذلك تصبح محترفة وتنسى دينها وحياءها وأخلاقها واحترامها لنفسها ولأهلها..

 تستمر قافلة الفتيات في ظل عدم وجود الناصح لهن وهناك فتيات كثيرات ضعن في هذا الطريق وللأسف القافلة تسير وتكبر يوما بعد يوم طالما أن الرجال غائبون عن محارمهم بلا رقابة ولا متابعة ولا حساب ولا عقاب، فهنالك الكثير من ضحايا ” الشاط” ممن وقعن تحت تأثير تلك الوجوه المزيفة التي تتلون كل يوم على طريقة جديدة، كلمات مزيفة يطلقها بعض الشباب لتحقيق غايات رسموها لأنفسهم فمتى ما نسجوا خيوطهم كالعنكبوت ووقعت من وقعت تحت سحر كلماتهم.. ويبحثون عن العارضة الجديدة، ويستمر مسلسل المغامرات التي تضيع فيها الفتاة شرفها وعفتها ودينها وحياءها، ولكن من الضحية؟.. الضحية هي تلك التي فقدت قيمة نفسها وذاتها بعد ان سلبها غيرها ارادتها وخانت الأمانة وثقة أهلها وأصبحت تحت وطأة هؤلاء الضائعون الذين يمتعون اعينهم بجسدها ، هذا واقع كل فتاة خدعها الشاط فكانت البداية لهو ولعب والنهاية الم وندم.

سوس بلوس . سعيد باها 

مشاركة