Ad Space

شريــط الاخبـــار

الرئيسية مجتمع قطعت علاقتها به فنشر فيديو يجمعهما على فيسبوك

قطعت علاقتها به فنشر فيديو يجمعهما على فيسبوك

كتبه كتب في 26 نوفمبر 2012 - 12:16

رن جرس هاتف الشابة (ف.ص)، ردت بهدوء وهي تعرف أن المتصل صديقتها الحميمة، إلا أنها لمست رعبا في صوتها وهي تنقل إليها خبرا مفجعا عن نشر صور خليعة لها على الفيسبوك. أسرعت إلى الحاسوب وفتحت الموقع الاجتماعي وبحثت في الرابط الذي أخبرتها به صديقتها قبل أن تفاجأ بصورها عارية تمارس الجنس مع شخص لما تظهر ملامح وجهه.

أصيبت بغضب هيستيري، قبل أن تهدأ وتبدا في طرح سؤال ملح عن الشخص المتورط في استغلال صورها،  فكرت في العشرات، إلا أنها لم تستطع الوصول إلى نتيجة، إلى أن أخبرتها شقيقتها الصغرى، أن زميلا لها في المدرسة، يملك صورا لها على هاتفه المحمول، في أوضاع مخلة بالآداب. في تلك اللحظة أدركت أنها ضحية صديقها السابق، ولم تدرك أنه يكن لها ضغينة منذ أن قطعت علاقتها به، خاصة أن أخل بوعوده مرارا. كانت (ف.ص) على علاقة مع الشاب (إ.ع) منذ أن كانا يدرسان معا في السنة الأولى ثانوي، إذ افتض بكارتها سنة 2007، بعد أن وعدها بالزواج، إلا أنه أخلف وعده وأصبح يهددها بفضحها، لتضع شكاية ضده لدى الدائرة الأمنية بدون جدوى، الأمر الذي دفعه إلى خلق حساب باسمها على صفحة الموقع الاجتماعي الفيسبوك، ووضع عليه صورا خليعة تظهرها عارية ، تمارس الجنس مع شخص لم تبين الصور ملامحه.
وعند استدعاء  الشابة من طرف الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن سطات التي توصلت بتقرير يشير إلى أن موقع الفيسبوك يتضمن صورا خليعة تخص فتاة تقطن في المدينة رفقة شخص لا تظهر ملامح وجهه بشكل واضح، حضرت والدتها بالنيابة عنها، باعتبار أن المعنية بالأمر غادرت  منزل والديها إلى وجهة مجهولة بعد أن علمت بموضوع الصور التي غزت الفيسبوك، الأمر الذي دفع الشرطة إلى فتح تحقيق دقيق.
وأوضحت والدة الضحية أن ابنتها كانت تشتغل في إحدى الوحدات الصناعية في برشيد، حيث تعرفت على شخص يدعى (إ.ع) يقطن في تجزئة سكنية موجودة في طريق كيسر، والذي كان تقدم إلى والدها للزواج، غير أن الأخير اشترط عليه إحضار والديه للموافقة المبدئية، الشيء الذي لم يرق المعني بالأمر وأصبح يهدد ابنتها ويعترض سبيلها، وهو ما دفعها إلى وضع شكاية في الموضوع لدى مصالح الدائرة الأولى للشرطة، أجبرته على إمضاء تعهد للكف عن مضايقتها، غير أنه، تضيف الأم، لم يلتزم بتعهده، وعاود إلى مضايقتها، وتهديدها.
وأضافت أن ابنتها أخبرتها أنها ألحقت العار بالأسرة ببعض تصرفاتها وغادرت بيت العائلة إلى وجهة مجهولة. ومنذ ذلك الحين لم تعرف عنها شيئا.  إلى ذلك، وبعد إجراء معاينة على هاتف المعني بالأمر (إ.ع) المحمول، تبين أن هناك رسائل نصية، أرسلتها إليه المعنية بالأمر من هاتفها، تلومه فيها على نشره صورها وهما في وضعيات مخلة بالآداب في موقع التواصل الاجتماعي الفسيبوك، وتطلب منه أن يحذفها، وإلا سيشوه سمعة والدته وإخوانه. وهو ما توصلت إليه الشرطة، دفعها إلى إيقاف المعني بالأمر ووضعه تحت الحراسة النظرية. وعند الاستماع إليه، اعترف بأنه كان على علاقة جنسية غير شرعية بالمعنية بالأمر، وكانا يمارسان الجنس غير ما مرة في أماكن مختلفة، ونفى أن تكون الصور المذكورة تخصه، نافيا أن يكون قام بتصوير تلك المشاهد ونشرها على موقع فايس بوك.

إ . ر

مشاركة