الفنانات والفنانين التشكيليين بسوس يضعون مطالبهم على مكتب والي جهة سوس ماسة

سوس بلوس
2020-12-26T10:17:31+00:00
sliderأخبار المجتمعالرئيسيةثقافة وفن
26 ديسمبر 2020
الفنانات والفنانين التشكيليين بسوس يضعون مطالبهم على مكتب والي جهة سوس ماسة

استقبل يوم الجمعة 25 دجنبر 2020 والي  جهة سوس ماسة أحمد حجي، الفنان التشكيلي الإمام دجيمي الذي قدم للسيد الوالي بيانا موقعا من طرف 53 من الفنانات والفنانين التشكيليين بجهة سوس ماسة ويتضمن مطالب الفنانين التشكيليين بالجهة، مجددين انخراطهم في الدينامية الحالية التي أرسى دعائمها جلالة الملك محمد السادس بمدينة الانبعاث أكادير، والتي تستحق منا الالتفاف حولها وبدل مجهود كبير، مع متمنيات الفنانين التشكيليين صادقين مواكبتها والمساهمة فيها كفنانين لنشر قيم التسامح والابداع والانفتاح على العالم، مطالبين بضرورة التفكير في خلق فضاء يليق بتاريخ وعراقة أكادير قادر على احتضان مشاريع وأنشطة فنية عالية المستوى، ومطالبتهم بإحداث مؤسسات للتكوين الأكاديمي في مجالات الفنون الجميلة والبصرية، لتكريس البحث الجمالي في الفنون والتراث المحلي والجهوي لسوس ماسة.

وقد جدد الفنانون التشكيليون  بسوس  في رسالتهم الى الوالي  أهمية هذه  التوصيات:

في إطار تفعيل برنامج التنمية الحضرية لأكادير، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على توقيعه، بتاريخ 04 فبراير 2020، وعلى إثر الدينامية المتواصلة والمتميزة التي تطبع لجنة مواكبة وتتبع مشاريع البرنامج التنموي بأكادير، برئاسة السيد أحمد حجي، والي ولاية جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان. ولجعل حاضرة سوس مدينة أكادير قطبا حضريا وتنمويا جديدا بوسط المملكة، من خلال رؤية وتحول جديدين، ساهم في ارساء دعائمهما الجمالية الفنان المقتدر المرحوم محمد المليحي.

حيث اعلنت الفنانات والفنانون المنتمون لجمعيات الفنون التشكيلية بسوس، والمستقلون منهم. دعمهم الكبير لهذا المشروع والدينامية التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله. ووعينا التام بهذا التغيير الذي سيحدث إقلاعا ثقافيا وفنيا لحاضرة سوس المتجددة وما سيحمله من آثار إيجابية على مختلف مناحي التنمية الشاملة.

والتمسك بالانخراط الكلي الواعي والمسؤول في هذه الدينامية من خلال لعب دور اساسي في مجال التنمية الفنية ووضعها رهن إشارة الساكنة المحلية والشباب والمهتمين وكل القوى الاقتصادية والثقافية الحية.

والوعي التام كفنانات وفنانين بما تزخر به المدينة من إرث معماري معاصر مقاوم للزلازل، كان الفضل فيه لعبقرية المغفور له الملك الحسن الثاني، إبان إعادة بناء وإعمار أكادير بعد الزلزال المدمر لسنة 1960، ووعيا منا بالدينامية التي تعرفها مدن أخرى بالمملكة حيث تتنافس الأشكال الثقافية والفنية، فإن فناني المنطقة لا يريدون هجرة مجالهم الجغرافي الإبداعي والبحث عن فضاءات أخرى، مما سيحدث خللا عميقا في الممارسة الإبداعية المحلية، لهذا نطالبكم السيد الوالي ومن خلالكم السيد رئيس الجهة ورئيس جماعة أكادير، للتفكير جميعا في فضاء يليق بالممارسة الإبداعية، يحتضن إبداعاتنا ويلعب دورا مهما في النهضة الثقافية المحلية والوطنية والدولية ومنارة وقطب جذب فني عالمي، من خلال منشأة معمارية ذات حمولة تاريخية وهندسية، كفيلة بتغيير صورة المدينة لدى ساكنتها وعموم زوارها من السياح المغاربة والأجانب من محبي وهواة الفن والمعارض وكل القوى الحية الثقافية.

مطالبة المؤسسات المعنية بالشؤون الثقافية والمنتخبة والسلطات الترابية بضرورة التفكير في خلق فضاء يليق بتاريخ وعراقة أكادير قادر على احتضان مشاريع وأنشطة فنية عالية المستوى، تمكن الزوار وعشاق الفن والإبداع من مشاركتنا المنتج الفني المحلي والجهوي.

معاناة الفنانين المحليين بأكادير من فقر كبير على مستوى السياسات الثقافية والفنية المتبعة وغياب البنيات التحتية، ولهذا يطالبون بدور تشاركي وانخراط مسؤول في الرقي بهذا الايقاع الذي يتيح ويوفر الشروط الاحترافية لمشاركة الفنانين التشكيليين المحترفين وتمكينهم من لعب دور مهم في بعث دينامية لسياسة ثقافية، عبر برمجة متطورة ومتجددة يمكنها المساهمة في تغيير وجهة أكادير وتحويلها لعاصمة للفنون الأمازيغية والصحراوية وساحل غرب أفريقيا.

الرفض التام اختزال أعمال الفنية في شكل نمطي يعتمد أساليب تقليدية، ورفضنا عرض أعمالنا بالفنادق او خارج أروقة الفن الاحترافية المناسبة، التي تسلب قيمة العمل الفني وتحد من إطلاع عموم الجمهور عليها.

والمطالبة بإحداث مؤسسات تكوين أكاديمي في مجالات الفنون الجميلة والبصرية، لتكريس البحث الجمالي في الفنون والتراث المحلي والجهوي لسوس ماسة، مع المطالبة بتكريس وتشجيع دور الفنون والإبداع في الفضاءات الثقافية والإقامات الفنية والتربوية بالجهة.

إن الدينامية الحالية التي أرسى دعائمها جلالة الملك محمد السادس بمدينة الانبعاث أكادير، تستحق منا الالتفاف حولها وبدل مجهود كبير، ونتمنى صادقين مواكبتها والمساهمة فيها كفنانين لنشر قيم التسامح والابداع والانفتاح على العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.