نقابات تحمل الوزيرة بوشارب مسؤولية احتقان الأوضاع وتعطيل الحوار

سوس بلوس
الرئيسيةوطنيات
20 نوفمبر 2020
نقابات تحمل الوزيرة بوشارب مسؤولية احتقان الأوضاع وتعطيل الحوار

أكدت المكاتب النقابية لكل من الجامعة الوطنية للسكنى وسياسة المدينة والنقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، أن الحريات النقابية خط أحمر، ولا يمكن القبول نهائيا بالضغط وتهديد الموظفين بخلفيات التضييق على حقهم الدستوري في الانتماء والفعل النقابي.

وأكدت المكاتب النقابية التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،خلال اجتماع لها، الخميس 19 نونبر 2020، تم خلاله تقييم للأوضاع العامة بقطاعات إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بكل واقعية ومسؤولية، والوقوف على مجموعة من القضايا المرتبطة بسوء الحكامة، وعلى عدد من الأحداث ذات الصلة بالتضييق على الفعل النقابي والضغط على موظفين لاعتبارات ترتبط بانتمائهم النقابي، (أكدت) رفضها المطلق للتضييق على العمل النقابي، وعلى حرية الانتماء للنقابات لتصفية الحسابات تحت أي ذريعة، وبأساليب بائدة.

ودعت المكاتب، الوزيرة إلى التدخل لوقف كل الضغوط المسجلة على هذا المستوى؛ محملة إياها مسؤولية تعطيل الحوار الاجتماعي، وكذا وضعية الاحتقان والتشنج الناجمة عن ذلك، رغم التنبيهات المتكررة في الموضوع.

كما دعت الوزيرة، إلى الإسراع بفتح جولة للحوار الاجتماعي، استثباثا للسلم الاجتماعي وتجنبا لأسباب الاحتقان المتصاعد. ودعتها لأجرأة اتفاق الحوار الاجتماعي القطاعي ليوم 07 مارس 2019 (سكن الموظفين، مؤسسة الأعمال الاجتماعية بالوزارة والمركب الاجتماعي…).

وسجلت المكاتب النقابية، استغرابها لاعتماد منطق “الانتماء الحزبي” الذي طبع جل الإعفاءات والتعيينات الكثيرة التي تمت في أقل من سنة، في استخفاف تام بروح القوانين والمساطر المنظمة، داعية الوزيرة إلى ضرورة إجراء تقييم لكل هذا المسار بجرأة ومسؤولية، بما يضمن إعادة الاعتبار لمبدأي الكفاءة والاستحقاق في تقلد هذه المناصب، وتجاوز وضعية الانكماش وتراجع خدمات المرفق العام.

ونبهت للاختلالات الكبيرة التي تعرفها منظومة التعويضات بالوزارة، والتي تخفي غابة من الامتيازات غير المفهومة قد ترقى إلى مستوى الريع أو الفساد، ونطالب بضرورة مراجعتها بما يقوي من قيم العطاء والمردودية، مجددة الالتزام الراسخ بالدفاع عن المطالب العادلة للموظفين سواء عبر التفاوض أو عبر جميع الوسائل النضالية المشروعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.