Ad Space
الرئيسية ثقافة وفن لهذه الاسباب منعت سلطات أكادير فيلم تنيغير جيروزاليم

لهذه الاسباب منعت سلطات أكادير فيلم تنيغير جيروزاليم

كتبه كتب في 22 نوفمبر 2012 - 01:54

علمت أن منع الفيلم الوثائقي “تينغير جيروزاليم”، للمخرج كمال هشكار، من العرض بأكادير، جاء بعد مراسلة من السلطة المحلية بالمدينة، موجهة إلى الجماعة الحضرية، بصفتها هي التي تتولى تسيير المركب الثقافي محمد جمال الدرة، بحي الداخلة، الذي يبعد عن كليات جامعة إبن زهر بأقل من مائتين متر. وعن التبريرات التي قدمت من طرف المراسلة، أكدت المصادر نفسها، أنه من المفترض جدا أن يكون وراء طلب منع عرض الفيلم، دوافع أمنية انبنت على “تقارير أمنية من داخل جامعة إبن زهر التي تعد من الجامعات المغربية، إذ توجد فصائل طلابية إسلامية ويسارية وامازيغية بقوة”، كما أن المركب الثقافي جمال الدرة، قريب من الجامعة، ومعروف أن حديقة “المستنبت”، التي يوجد بداخلها والمكتبة البلدية، يرتادها الطلبة بأكادير.

وذكر أن الفيلم نفسه سبق أن عرض بأكادير، منذ حوالي شهرين، في إطار فعاليات المهرجان الدولي إسني ن وورغ (التاج الذهبي) للفيلم الأمازيغي. وكان المركز الثقافي الفرنسي بأكادير أعلن عن عرض الشريط الوثائقي “تنغير جيروزاليم”، بالمركب الثقافي جمال الدرة، يوم 29 نونبر الجاري، بحضور مخرجه المثير للجدل، المدعو “كمال هاشكار”،

وفي هذا الصدد، دعا ممثلون عن هيئات مدنية مناهضة للتطبيع، فعاليات المجتمع المدني وكل القوى الحية بمدينة أكادير إلى التحرك لفضح هذا الشريط التطبيعي المساند لجرائم الكيان الصهيوني.
ندد أحمد اويحمان، رئيس رابطة إيمازغن للدفاع عن الشعب الفلسطيني التي أعلن عن ميلادها بتنغير، بهذا النشاط، واصفا إياه بالاستفزازي لمشاعر المغاربة، ومتهما الجهات المنظمة بتلويث المركب الثقافي الذي خلد اسم الشهيد جمال الذرة ضحية العصابات الصهيونية المحتلة لأرض فلسطين.

ويعد طارق القباج من أكبر الداعمين له، وهو المهرجان الذي ترأس لجنة تحكيمه، الكاتب الصحفي رشيد نيني، قبل أن يبرمجه المعهد الفرنسي لأكادير ضمن أنشطة عروضه السينمائية، حيث حجزت قاعة المركب الثقافي محمد جمال الدرة لعرض الفيلم، لكن مراسلة من السلطة طلبت في آخر لحظة تأجيل عرض الفيلم بسبب الظروف الراهنة في فلسطين.

سوس بلوس/ كود

مشاركة