بالفيديو..محمد بوعيشة مستثمر مغربي حول بحر أكادير الى ضيعات لزراعة ” بوزروك”

9 نوفمبر 2020
بالفيديو..محمد بوعيشة مستثمر مغربي حول بحر أكادير الى ضيعات لزراعة ” بوزروك”
أحمد بلوش

نظمت الوكالة الوطنية لتنمية الأحياء البحرية أيام تواصلية مع مجموعة من الفاعلين في قطاع تربية الأحياء البحرية، الزراعة البديلة للأسماك التي دشنها المغرب ويعول عليها لينافس بها دوليا.

وشكل اللقاء مع السيد محمد بوعيشة المستثمر في قطاع الأحياء البحرية، مسك الختام حيث كان حديثه شيقا مع جريدة سوس بلوس وكله تفاؤل حول مشروعه “بارلومار” barlomar، وحول كل مشاريع تربية الأحياء المائية بسوس، مؤكدا على فرص الاستثمار بالميدان، وآفاقه الواعدة، وما سيجنيه المغرب بصفة عامة بعدما أصبحت تربية الأحياء بديلا أساسيا لتطوير الانتاج البحري ببلادنا.

بوعيشة أشار لكون المشروع ثمرة شراكة بين جينيراك التي يملكها هذا المستثمر المغربي وبين الشركة الإسبانية” بارنوفيتو” الرائدة في عالم تصدير بلح الحر مند 85 سنة عبر ربوع العالم، والتي دخلت اليوم إلى أكادير شريكا أساسيا للمستثمر المغربي، وينتظر أن تعطي قيمة مضافة لزراعة بلح البحر بالمغرب على اعتبار أن إسبانيا والشيلي دولتان تحتكران هذه التجربة إنتاجا وتسويقا.

وشدد بوعيشة على ضرورة تضافر جهود والي الجهة ورئيس الجهة للعمل مع الوكالة الوطنية لتربية الأحياء البحرية قصد توفير فضاء للتثمين حيث تتم تهيئة أربعة آلاف هكتار فوق المحيط. وأوضح أن الوكالة الوطنية تبذل كل الجهود لنجاح المشروع، كما أن رئيس الجهة إبراهيم حافيدي رجل عملي عرف بديناميمكيته ، له غيرة على القطاع ولن يدخر أي جهد في تدليل الصعاب على المستثمرين.

ويترقب بوعيشة، كما جميع المستثمرين بأن يتم إنشاء وحدة صناعية فوق المجال الأرضي بالمنطقة الصناعية المرتقبة بعين المكان، حيث ستكون المنطقة الصناعية مقابلة للمزراع البحرية لتوفير الوقت والطاقة والكلفة المادية للمنتوج.

من جهة أخرى، أكد مالك المشروع على الوقع الإيجابي لمشاريع تربية بلح البحر على الاقتصاد الوطني، وهو ما يجب على كل مكونات الحكومة أن تدرك أهميته، وذلك بدعمه لأن ذلك من شأنه أن يفتح المجال للمستثمرين والتعاونيات المحلية والشباب ولعموم ساكنة المنطقة للنهوض بالتنمية و تعزيز الاقتصاد.

هذا، ويأتي هذا المشروع المميز كثمرة للخبرة و التجربة الكبيرة التي راكمها “محمد بوعيشة” في مجال الصيد البحري بعدما درس بالولايات المتحدة الأمريكية، وصقل تجربته بأوروبا، ليقود بذلك مجموعة من المشاريع التي تستعد جهـة سـوس ماسـة إطلاقها وهي 24 مشـروعا لتربيـة الأحياء البحريـة، مـن بينهـا 4 مشـاريع تهـم زراعـة الطحالـب، و20 مشـروعا لتربيـة الصدفيـات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.