يحققون أرباحا مادية طائلة من الجنس الافتراضي

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةوطنيات
19 نوفمبر 2012
يحققون أرباحا مادية طائلة من الجنس الافتراضي

أصبح للأنترنت دور كبير ومهم في الحصول على أي شيء، وتحقيق جميع المتع، حتى المتعة الجنسية عن طريق الجنس الافتراضي، الذي أصبح موردا ماليا مهما للعديد من محترفاته ومحترفيه. لمياء وهشام حقق لهما الجنس الافتراضي أرباحا مادية طائلة جعلتهما يستغنيان عن البحث عن عمل.

هي فتاة جميلة شقراء ذات قوام ممشوق، وذكاء وطموح يساعدها على تحقيق أهدافها، والوصول إليها عندما تريد، خاصة إذا تعلق الأمر بمورد مادي، يعوضها ظروف الحرمان والفقر التي شبت فيها.
استثمرت جمالها في الجنس الافتراضي
لمياء فتاة في التاسعة والعشرين من عمرها، التي لم تجد عملا يوفر لها أجرا شهريا تغير به واقعها المزري، خاصة وهي تعيش  رفقة والديها الذين بذلا كل ما في وسعهما من أجل حصولها على شهادة تعتمد عليها في الحصول على وظيفة تعيش من راتبها الشهري.
الظروف الاجتماعية وبحثها المتكرر عن وظيفة، جعلاها أكثر قربا من الأنترنت، الذي تستخدمه لهذا الغرض، وكذلك من أجل البحث عن علاقات اجتماعية، حيث استطاعت ربط الكثير من العلاقات في المواقع الاجتماعية مع شباب من الجنسين.
اكتشفت لمياء عن طريق إحدى صديقاتها، أن بإمكانها جني الكثير من الأموال، عن طريق احتراف الجنس عبر الأنترنت، خاصة عندما تعرفت على الطرق التي تسلكها الشابات من أجل تقديم خدمات جنسية عبر الأنترنيت، فتعرفت على مجموعة من الخليجيين الميسورين، الذين كانوا يدفعون لها أموال طائلة.
 مع  مرور الشهور  أصبحت لمياء تجيد ممارسة الجنس عبر الأنترنيت، حيث تعلمت أبجدياته الأولى، مما جعلها  تبتعد عن كل المحيطين بها وتغلق على نفسها باب غرفتها مع حاسوبها الذي أصبح وسيلتها الوحيدة للحصول على المتعة وإشباع رغباتها الجنسية، ويوفر لها عائدات مالية مهمة، بالإضافة إلى الهدايا الثمينة التي كانت تتوصل بها.
توسعت شبكة معارف لمياء عبر الأنترنت، وأصبحت تنتقي من يرسلون لها أكبر المبالغ المالية، دون الدخول معها في  مساومات، بعد أن حصلت على خبرة مكنتها من تبادل المتعة معهم، مع حرصها على أن لا تترك أي شيء يدل عليها، أو يثبت هويتها.
أصبح الأمر بثابة إدمان بالنسبة للمياء التي شعرت بالسعادة وحققت رغبتها في الحصول على المال بطريقة سهلة. راكمت رصيدا مهما في البنك، وأقنعت أسرتها أنها حصلت على عمل في مدينة أخرى، حيث اقتنت بيتا صغيرا، من أجل عيش حياتها دون أن تكون مراقبة من أحد.
استطاعت لمياء أن توهم الجميع، بأن عملها يوفر لها عائدا ماديا محترما، حسن وضعيتها الاجتماعية، ووجدت في ممارسة الجنس الافتراضي ضالتها، حيث ضربت عصفورين بحجر واحد، وجعلته استثمارا ناجحا تجني منه المال.
أدمن الجنس الافتراضي فحصد الأموال
احتراف الجنس الافتراضي أو على صفحات الأنترنت ليس مقصورا على البنات فقط، وإنما أصبح للذكور أيضا مكان فيه من خلال تقديم الخدمات الجنسية للراغبات في الحصول على المتعة عن بعد. وجد هشام لنفسه مكانا في عالم الجنس الافتراضي، بعد أن انطوى على نفسه ابتعد عن الناس، وانعزل عنهم وانشغل بحاسوبه، الذي أصبح صديقه الوفي حيث يقضي معه معظم وقته.أصبح الحاسوب تلك الدجاجة التي تبيض ذهبا، وبواسطته كان هشام يجني أموال طائلة مقابل الخدمات الجنسية التي يقدمها لزبوناته، خاصة العربيات الباحثات عن المتعة الجنسية بأي مقابل.
استطاع هشام ربط علاقات كثيرة مع شباب من الجنسين، على صفحات المواقع الاجتماعية. أصبح لهشام قائمة طويلة من الأصدقاء والصديقات الذين يجمع بينهم الرغبة في الحصول على متعة جنسية، وإن كانت افتراضية.
بدأ هشام محاولاته باستمالة النساء المتصفحات للنت من أجل ممارسة الجنس معه افتراضيا، من خلال استعراض مكتسباته الجنسية، ودغدغة مشاعرهن.
الأنترنت سهل لهشام مهمة التعرف على الفتيات، واستدراجهن في الحديث عن مواضيع تبدأ بمشاعر الحب والغرام، وتنتهي بالكلام الذي يثير الغرائز، ليسهل عليه توريطهن في علاقة جنسية بسهولة.
ساعدت  الخدمات التي يقدمها الأنترنت في توفير أشياء لهشام هو في أمس الحاجة إليها، حيث استطاع ربط علاقات كثيرة من خلاله، وتعرف على  مجموعة من الشابات اللواتي تطورت علاقته بهن، وبدأ يدخل إلى مجموعة من المواقع التي تتضمن مشاهد إباحية.
كان الأمر بالنسبة إليه في البداية نوعا الترفيه عن النفس، لكنه فيما بعد وجد فيه متنفسا جنسيا لمشاعر تدغدغه بين الفينة والأخرى، لم يكن يجد وسيلة للتخلص منها سوى العالم الافتراضي، الذي فتح له الباب على مصراعيه لممارسة الجنس مع نساء لم يسبق له التعرف عليهن مباشرة.
كما أنه أصبح بالنسبة إليه مصدرا للحصول على المال، من خلال ربط علاقات جنسية افتراضية مع نساء من بلدان عربية مختلفة، بسبب وسامته وبنيته الجسدية القوية، التي اكتسبها من ممارسته الرياضة منذ صغره.
تطور الأمر بالنسبة لهشام وتجلت له الكثير من الأمور ولم يعد يكتفي بمجرد الحديث من أجل الحصول على الإثارة الجنسية المتخيلة التي تنتهي بالاستمناء، وإنما طور أسلوبه من خلال استخدامه لعدسة الكاميرا التي تنقل له الصورة كما هي، وتجعله يعيش العملية الجنسية كما لو أنها كانت واقعية، لكن الفرق الوحيد هو عدم قدرته على لمس من يمارس معها الجنس. ويكتفي بتخزين صورها العارية في مخيلته حتى يستثمرها فيما بعد.
إلا أن الأمر في الكثير من الأحيان لم يقتصر فقط على الجنس الافتراضي، لأن هناك الكثير من النساء اللواتي زرنه في المغرب من أجل الاستمتاع معه بالجنس مقابل أموال طائلة، أو قمن بدعوته إلى بلدانهن الأصلية.
المتعة التي وجدها هشام في الجنس الافتراضي دفعته إلى الإدمان عليه، بسبب الأموال الطائلة التي كانت تضخ في حسابه الخاص، أو يحصل عليها بطريقة مباشرة بعد أن يلتقي بعشيقاته بعيدا عن العالم الافتراضي.
تحول الأنترنت من تكنولوجيا إلى وسيلة يحقق بها هشام رغباته الجنسية، وموردا مهما له للحصول على المال، الذي يحتاج إليه، خاصة بعد أن قرر التخلي عن دراسته.

مجيدة أبوالخيرات

عذراً التعليقات مغلقة