الجيش “الأبيض” يطالب بتوفير الظروف والعدة في حربه ضد “كورونا”

2020-03-23T13:28:42+00:00
2020-03-23T14:35:09+00:00
الرئيسيةالصحة
سوس بلوس23 مارس 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
الجيش “الأبيض” يطالب بتوفير الظروف والعدة في حربه ضد “كورونا”
رابط مختصر

حددت النقابة الوطنية للصحة العمومية ف د ش أهم سمات تعاطي الحكومةمع الوضع الوبائي جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

و تطالب من الوزارة باعتماد كافة التدابير الكفيلة بضمان تزويد المؤسسات الاستشفائية و الوقائية بمستلزمات الحماية و السلامة للأطر الصحية بالأعداد الكافية (اللباس الخاص، كمامات FFP2، القفازات الطبية، وسائل التعقيم و التطهير الضرورية)، و التي يشتكي العديد من مهنيي الصحة غيابها اليوم عن مقرات العمل.

كما تدعوها للعمل على إيجاد حل سريع لمشكل رياضات الأطفال بالنسبة للزوجين العاملين بالقطاع، و التفكير في صيغ جدية للإيواء الجماعي للأطر الصحية المشتغلة مع حالات مرض كوفيد19 في حالة تفشي الوباء. و كذا توفير وسائل النقل الجماعي للأطر الصحية اولا وسط المدينة التي يعملون بها و ثانيا بين المدن التي يعملون بها و مقرات سكناهم، و ذلك في ظل اعلان السلطات المختصة عن تعليق حركة التنقل وسائل النقل الخاصة و العمومية ابتداء من يوم ليلة السبت-الأحد، و عبر القطار ابتداء من مساء يوم الاثنين القادم.

وعبرت النقابة عن عظيم فخرها و مكنون اعتزازها بالاستماثة، و الانخراط الواسع في صفوف كل الاطر الصحية الأبية المتسم بالحماس الشديد و الإرادة الجمى و اليقين التام و التعبئة الشاملة للتصدي لجائحة كوفيد19، رغم قلة الامكانيات و محدودية وسائل الوقاية و تزايد ضغط العمل الرهيب المرتبط بالنقص الخطير في الموارد البشرية و ارتفاع الحالات المشكوك فيها الخاضعة الفحوصات و العزل الصحي، و هو الأمر الذي استطاعت اطرنا الصحية الوطنية التعامل معه بكل مهنية و نكران للذات، مما مكن من التحكم اللحظي في وثيرة انتشار المرض في المغرب.

ونوهت بالقرارات الاستباقية و الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة المغربية و السلطات المختصة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا كوفيد19، وبروح التضامن و الإخاء التي أعرب عنها عموم الشعب المغربي تجاه تفشي فيروس كورونا، وطالب بتوجيه جزء من هذا الدعم لشراء كل ما يلزم الاطر الصحية من معدات و مستلزمات الطبية و أدوات العمل والمعقمات و الكمامات و مواد التنظيف.. وضرورة تقيدالمواطن بكافة توجيهات و تعليمات الوقاية و اولها الانضباط التام لقرار اعلان حالة الطوارئ الصحية وتقييد حركة المواطنين ، لما فيه خير و سلامة للوطن و المواطن على حد سواء.

ورفعت النقابة القبعة للأطر الطبية والتمريضية والإدارية لتطوعها للعمل في وحدات العزل الصحي، أو لمضاعفة نوبات العمل، و كذا القيام بحملات التوعية و التحسيس بخطورة المرض سواء داخل الوسط المجتمعي او في وسائط التواصل الاجتماعي.

وأكدت النقابة أن ما يعشيه المغرب من أزمة خانقة سببها الأساسي تخلي الحكومة التدريجي عن القطاع الصحة و تهميشه في مخططات السياسات العمومية،وفشل سياسات التخلي عن القطاعات الاجتماعية و ضرب مكتسبات أطرها و تجميد ظروف العمل اللائق و الحد من شروط التحفيز و الترقي.

وعبرت عن أملها في تجاوز المغرب لمحنته في أقرب الآجال و بأقل الأضرار بفضل تضحية و استماتة و انخراط الاطر الصحية الأبية،ودعت الحكومة و وزارة الصحة إلى اتخاذ العبرة فيما يقع بالعالم ككل لإعادة القطاع الصحي العمومي الى مكانته التي يستحق، و العمل على ايلاء الاطر الصحية المرتبة الأولى في السياسات الصحية من خلال الاستجابة و إيجاد سبل الترقي و التحفيز و النهوض بالقطاع عبر توفير وسائل و ظروف العمل اللائقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.