حفر بالجملة في الطريق الوطنية رقم واحد

سوس بلوس29 أكتوبر 2012آخر تحديث : منذ 7 سنوات
حفر بالجملة في الطريق الوطنية رقم واحد
رابط مختصر

عاينت جريدة سوس بلوس عن قرب وضعية الطريق الوحيدة التي تربط الصحراء المغربية بشمال المملكة، والتي تدهورت بشكل كبير وغير مسبوق، إذ تحول المقطع الطرقي الرابط بين تيزنيت وكلميم الى فخ حقيقي للسائقين، بسبب الحفر الكثيرة التي تخترقه، متسببة في عرقلة حركة السير بشكل فظيع.. ويتراوح قطر الحفر ما بين 15 سنتمترا الى 60 سنتمتر. ويعاني مستعملو الطريق الرئيسية صعوبات كبيرة في المرور نحو مدينة كلميم، فالحفر يزداد عددها وعمقها في ظل غياب أي تدخل للمديرية الإقليمية للتجهيز بتزنيت من أجل إصلاح الطريق الوطنية رقم واحد، التي لا تحمل من صفة الأولى سوى الاسم.. ويكتفي عمال الصيانة بملء الحفر بالأتربة، لكن ما أن تتساقط الأمطار حتى تجرف التراب وتبقى الحفر مفتوحة تصطاد مستعملي الطريق.. وقد أدت رداءة حالة الطريق الى حدوث العديد من حوادث السير مؤخرا، وغالبا ما تقع الحوادث عندما ينهمك السائقون في تفادي الحفر من خلال السير بعيدا عن يمين الطريق والمراوغة يمينا ويسارا، مما يعرضهم للاصطدام مع العربات القادمة في الاتجاه المعاكس، وبالتالي وقوع حوادث سير مميتة… وحسب مستعملي الطريق الوطنية رقم واحد، فإن أكثر المقاطع تضررا هي مدخل بلدية لاخصاص ونقطة تقاطع الطريق الوطنية مع طريق جماعة سبت النابور، وكذا المقطع الذي تتواجد به نقطة المراقبة التابثة للدرك الملكي بمنطقة لاخصاص… وزاد من خطورة الطريق مرور شاحنات الوزن الثقيل، التي تنقل الأسماك من الأقاليم الصحراوية المغربية نحو شمال المملكة، حيث تتسرب مياه الأسماك من الشاحنات المذكورة، متسببة في انزلاق العربات على الطريق، خاصة أن سواق الشاحنات لا يفرغون مياه الأسماك في نقط التفريغ المتواجدة في أماكن معلومة على طول الطريق..

     ويطالب مستعملوا الطريق الوطنية رقم واحد من السلطات الوصية الإسراع بإصلاح الطريق المذكور، لأن حالتها لم تعد تحتمل مزيدا من الانتظار، فالحفر يزداد عددها وقطرها يوما عن يوم، وقارعة الطريق تتلاشى تدريجيا.. باختصار الطريق المذكورة انتهت مدة صلاحيتها، علما أن آخر عملية  إصلاح استفادت منها الطريق الوطنية رقم واحد  يعود الى العام 1994 ..

سعيد حمود / سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة