أهل بلدية أيت ملول فقدوا حاسة الشم منذ مدة طويلة

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسية
29 أكتوبر 2012
أهل بلدية أيت ملول فقدوا حاسة الشم منذ مدة طويلة

واد سوس اكبر منتج للناموس ومنه تنبعث الروائح الكريهة على مدار السنة في الوقت الذي نسمع فيه عن انعقاد ندوات ومحاضرات ومؤتمرات حول التلوث البيئي للحفاظ على بيئة سليمة صحية خالية من التلوث، نقول أن وسائل وطرق التلوث كثيرة ومتعددة بدءا من عوادم السيارات وانتهاء بمخلفات المعامل والمصانع.. اليوم سنتطرق إلى نوع آخر من التلوث ربما لا يقل أهمية عن سابقيه وهي الروائح المزعجة التي تزكم الانواف لدرجة أن المواطنين بمدينة أيت ملول عمالة إنزكان الذين يسكنون بجوانب واد سوس وخصوصا الاماكن التي تصب فيه مياه الصرف الصحي لا يستطيعون فتح نوافذ منازلهم طوال السنة.‏‏ حيث تشكل المياه المتواجدة بجانب قنطرة واد سوس خصوصا بمدخل مدينة أيت ملول أو بالطريق المؤدية إلى إلى مطار المسيرة، والتي توجد في شكل بحيرة لا تعرف الجفاف على مدار السنة وإن غاب المطر سنين عديدة تشكل خطرا محدقا بجزء من ساكنة أيت ملول وكذا المارة عبر الطرق الرئيسة المودية إلى المدينة بحيث تنبعث منها روائح كريهة تزكم الانواف وهي مصدر للحشرات المضرة خاصة الباعوض الذي ندرك جميعا مدى خطره وعواقب لسعاته أما عن السلاحف والضفادع فيمكن أن نصنف هذه الاماكن كمحمية نظرا لكثرة هذه الزواحف بها… ويبقى السؤال المطروح هو عدم تحرك المتضررين بشكل مباشر خاصة الساكنة القريبة من الواد وعلى الخصوص حي تمازارت واما بلدية أيت ملول فأهلها كما هو معلوم فقد فقدوا حاسة الشم منذ مدة طويلة.

سعيد حمود / سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة