سوس : إقبال كبير على الأقراص والأشرطة الغنائية الأمازيغية بشكل ملفت للنظر

سوس بلوس
2012-10-26T01:13:08+00:00
2012-10-26T01:18:57+00:00
الرئيسيةتمازيغتللنساء فقط
26 أكتوبر 2012
سوس : إقبال كبير على الأقراص والأشرطة الغنائية الأمازيغية بشكل ملفت للنظر

خلال جولة استطلاعية لموقع سوس بلوس التي قادته إلى بعض محلات توزيع الأشرطة الموسيقية بأكادير، الدشيرة، وإنزكان، تعرف الموقع على أهم مميزات أعمال الفنانين بمناسبة حلول عيد الأضحى السعيد فنيا· “ريغ أيسمامياد أن تلكمت الملك” شريط جديد بالصوت لـ ” للبرلمانية والفنانة الامازيغية فاطمة تابعمرانت ” يتقدم المبيعات.” ريغ أيسمامياد أن تلكمت الملك ” عنوان ألبوم جديد للفنانة فاطمة تابعمرانت بمناسبة عيد الاضحىيعزز خزانة الأغنية الأمازيغية من بين الأسماء التي رددها على مسامعنا أصحاب المحلات الموزعة للألبومات الغنائية، والتي سطعت هذه الأيام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إسم سيدة الطرب الامازيغي ” الفنانة فاطمة تابعمرانت” بألبومها الجديد ” ريغ أيسمامياد أن تلكمت الملك  ” الذي لاقى رواجا كبيرا من قبل كل الفئات، الألبوم الجديد لمجموعة تابعمرانت يحتوى على ستة قصائد متميزة رائعة متنوعة الألحان والتوزيعات الموسيقية التي تعاونت فيها مجموعة من ألمع نجوم الأغنية الأمازيغية على مستوى الايقاع، أما بالنسبة للكلمات والالحان فإنها تعود للفنانة المخضرمة تابعمرانت، ومن بين هذه القصائد:  ” ريغ أيسمامياد أن تلكمت الملك  مانين تلكمت د الهم أيادجارنغ … ” أنف الغشيم اتجماعت ن غيض أشكو تيلاس أوركييس لأبلا تياض” … الباز إكان الحر، كين دميت أريستارا أكال “….

    هذا وحسب س.ب بائع الأشرطة بالباطوار فإن هناك بعض المجموعات الأخرى التي يكثر عليها الطلب في مثل هذه المناسبات، بالرغم من افتقادها لأية معان وللكلمات الجادة أو المعبرة، إلا أنها تتداول بكثرة في الأعراس، نظرا لإيقاعاتها الخفيفة، غير أن مدة صلاحيتها سرعان ما تنتهي بظهور أغان جديدة أو بانتهاء مثل هذه المناسبات…. إلا أن الفنانة الأمازيغية فاطمة تابعمرانت كثر عليها الطلب وخصوصا الأغاني التي تتحدث فيها عن الثقافة الأمازيغية رغم الحديث عنها من طرف البعض كونها برلمانية ستتخلى عن الأغنية والفن إلا أنها أرسلت رسائل مشفرة من خلال هذا الألبوم الجديد وهي تدافع عن السكان الأصليين بالجبال بعد الضجة التي خلقها مرسوم التحديد الغابوي.

وعلى صعيد آخر، أكد معظم الباعة الذين تحدثت معهم سوس بلوس أن الطلب لا يزال قائما على الكثير من الأسماء الفنية المعروفة التي صنعت لنفسها مجدا في المجال الفني الأمازيغي، فخلدت اسمها وخلدت أغانيها التي لا تزال مطلوبة إلى حد الآن ومن بين الأسماء، المرحوم الحاج محمد الدمسيري، الرايس أعراب أتيكي، الرايس أحمد أوطالب المزوضي، الرايسة رقية تالبنسيرت…..

” أغاني الروايس تتقدم ·· و ” أغاني المجموعات الغنائية العصرية ترتبك ”  

خلال زيارتنا لبعض محلات بيع الأشرطة الموسيقية، أجمع الباعة على أن الإقبال على أغاني الروايس في تقدم مستمر نظرا لكثرة  الطلب عليها كما كان في السابق كأشرطة الفنانة فاطمة تابعمرات بالصوت والصورة وبعض الروايس كالمرحوم الحاج محمد الدمسيري، والمرحوم مبارك أيسار، والرايس أحمد بيزماون، والرايس سعيد أوتجاجت، ويمكن ربط ذلك بقلة الإنتاج الجديد الخاص بهذا النوع الموسيقي· في حين يظهر يوميا اسم مجموعات جديدة في الساحة الفنية، لكن يلجأ الكثير منهم إلى إعادة أغاني فنانين كبار سبقوهم إلى الميدان تحت غطاء الأغاني الخالدة، رغم أن منتجوهم الذاتي هزيل على كل مستويات ومقومات الفن الغنائي .

 

رواج القرص المضغوط وتلاشي شريط الكاسيت…

ما يمكن ملاحظته خلال زيارة سوس بلوس لمحلات بيع الألبومات الموسيقية هو رواج الأقراص الغنائية المضغوطة التي أضحت تغطي مساحات كبيرة من هذه المحلات، وتراجع استعمال الأشرطة التي أصبح الناس يرون فيها ذكرى من الزمن الغابر، خصوصا في ظل  التطور التكنولوجي الذي يعيشه العالم اليوم، وظهور وسائل أكثر تطورا. ويرى أصحاب هذه المحلات أن زمن ”الكاسيت” انتهى، وقد تخلى عنه معظم المنتجين إن لم نقل كلهم تخلو عن إنتاجه واستبدلوه بالقرص المضغوط رغم سهولة قرصنة أعمال الأقراص ، ويعتقد البعض الآخر من أصحاب محالات بيع الأشرطة أن ”الكاسيت” لا يزال وسيبقى دائما الوسيلة الأجود لحمل الأغاني كون مدة صلاحيته لا تنتهي بالسرعة التي تنتهي بها مدة صلاحية القرص المضغوط الذي يكفي أن يتعرض لخدش بسيط ليفقد وظيفته .

 

الباعة غير الشرعيين لايهتمون بالرقابة على ”القرصنة”

هذا ويشتكي العديد ممن يعملون في محلات الأشرطة الموسيقية، من نقص الرقابة على الألبومات الموسيقية المقرصنة واعتبروا أنها تعرقل نشاطهم· فقد أكد معظم من زرناهم أن الرقابة على القرصنة تشمل المحلات فقط، فيما يستثنى منها الباعة الفوضويون الذين لا يخضعون لأية مراقبة، مما يؤثر على المنتج والفنان. ومن جهة أخرى، يرى بعض الموزعين والمنتجين أن باعة الأرصفة هم الذين يشكلون الخطر على المنتوج الفني، لكونهم يروجون الأشرطة المستنسخة، في حين أن المواطن يفضل شراء المنتوج الأصلي.

فبالرغم من النتائج التي تحصلنا عليها من خلال الاستطلاع حول رواج بعض الأغاني على حساب أخرى، إلا أن بيع الألبومات الموسيقية ورواج الأغاني يبقى مرتبطا بالنوع الغنائي من كلمات وألحان في المستوى.

هيئة تحرير / سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة