تارودانت: رئيس المجلس الإقليمي يعطي إنطلاق الأشغال المتعلقة ببناء دار الصانعة بجماعة الخنافيف

2019-11-06T22:34:26+00:00
2019-11-06T22:42:06+00:00
أخبار المجتمعالرئيسية
سوس بلوس6 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
تارودانت: رئيس المجلس الإقليمي يعطي إنطلاق الأشغال المتعلقة ببناء دار الصانعة بجماعة الخنافيف
رابط مختصر

أشرف رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت السيد أحمد أونجار بلكرموس، مرفوقا بالسيد حسن مصيلحة رئيس الجماعة الترابية الخنافيف و السيد يوسف جبهة رئيس مؤسسة الزاوية للتنمية والتعاون وأعضاء المجلس الجماعي وفعاليات من المجتمع المدني، اليوم الأربعاء 06 نونبر 2019، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء دار الصانعة بالجماعة الترابية الخنافيف.

ويقام هذا المشروع،الذي سينجزه المجلس الإقليمي لتارودانت بشراكة مع وزراة الصناعة التقليدية والإقتصاد التضامني،على مساحة إجمالية تبلغ 500 مترا مربعا،بكلفة إجمالية تبلغ مليون و987 ألف و 068 درهم، فيما ساهمت الجماعة بالوعاء العقاري، وسينجز المشروع على مدى 8 أشهر.

ويندرج هذا المشروع في إطار تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والمجلس الإقليمي لتارودانت والجماعات الترابية(جماعة ارازان، جماعة أولوز، جماعة سيدي بوموسى، جماعة الحنافيف ) لبناء دور الصانعة.

ويتكون هذا المشروع، من طابقين، ويشتمل على حديقة، وقاعة الاجتماعات، وقاعة العروض، وغرفة التخزين، وفضاء الإنتاج؛ فضلا عن مكتب الجمعية، ومرافق صحية، وروض ومكان خاص بلعب الأطفال.

ويهدف المشروع إلى إدماج المرأة في المحيط السوسيو اقتصادي، وتحسين ظروف عمل الصانعات التقليديات، والرفع من مستوى الدخل، المحافظة على المنتوج المحلي وتطويره، دعم الحرفيات من أجل دعم قدراتهن المعرفية والتقنية، تمكين الحرفيات من الاطلاع على التقنيات الحديثة وتجربتها لتحسين جودة المنتوجات، خلق فضاءات لتنظيم دورات تدريبية وأعمال اجتماعية لفائدة الحرفيات بالجماعة، تطوير وتأهيل الكفاءات المحلية، ثم التأطير التقني للمستفيدات، وتعتبر قيمة مضافة للمنطقة، وستمكن عددا كبيرا من النساء والفتيات من تعلم فن الخياطة والطرز، للاعتماد على أنفسهن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.