فضيحة بجلاجل: الوزيعة وسط سوق تجار الجملة بإنزكان

سوس بلوس
2012-10-22T20:21:55+00:00
2012-10-22T20:22:19+00:00
إقتصادالرئيسية
22 أكتوبر 2012
فضيحة بجلاجل: الوزيعة وسط سوق تجار الجملة بإنزكان

مرة أخرى تخلق ” الوزيعية”  الحدث بسوق الجملة بإنزكان، عاصمة التجارة بسوس. فضيحة جديدة تبدو في الأفق، وتتمثل في إصدرا قرارات احتلال  من قبل المجلس المسير دون المصادقة عليها من قبل المجلس البلدي في إطار دورة من دوراته، هذه القرارارت بنيت على علاقات يصفها المهنيون بالمشبوهة، وسمحت للمستفيدين منها بدخول السوق الحالي في انتظار استفادتهم من سوق الجملة الجديد عندما يكتمل بناؤه.

هذا الوضع  دفع بمستشار من نفس المجلس يؤكد مهنيون لسوس بلوس إلى رفع دعوى قضائية من أجل الكشف عما يجري من تلاعبات. موجة من السخط تسود بين التجار وعموم المواطنين بهذه المدينة بسبب السير على نفس النهج وإغراق الأسواق بقرارات يتم طبخها في الظلام، يؤكد مهنيون بسوق الجملة. فاللائحة التي صادق عليها المجلس واثارت الجدل بعد الكشف عنها من قبل أحد أعضاء المجلس تضم ثالاثة من اقرباء مستشاري بلدية إنزكان بالإسم. إلى جانب 19 قرارا يضم عائلات برمتها، ويظهر ذلك من خلال هذه اللوائح المصادق عليها من قبل المجلس البلدي، ومن بين المستفيدين قاصرون، وآخرون يتشغلون بمهن بعيدة عن التجارة. وقد  اجتمع المكتب المسير لبلدية إنزكان اول امس السبت على عجل لاحتواء تداعيات الفضيحة، وقرر أن يتداول مع باقي الأعضاء قضية تجميد كل قرارات الاحتلال، ومن المنتظر أن يعرف المجلس بداية هذا الاسبوع لقاءت ساخنة، كما ان عديدين ستسلب منهم القارارت يهددون من الآن بفضح المستفيدين من الكعكة.

ايت عدي محمد كاتب فرع النقابة  الوطنية للتجار والمهنيين، اعتبر ما يجري بسوق الجملة مهزلة مطالبا السلطات الإقليمية بالتدخل لوقف ما أسماه ” وزيعة” يقوم بها مستشارون، وتساءل كيف توزع القرارات، دون اي قانون. وبينما يتشبث المجلس البلدي بهذه القرارات ويعتبرها في صميم مهامه، مبعدا اي شبهة عنها، فإن السلطات الإقليمية كشفت عن موقفها المعارض لما يجري، واعتبرت في لقاء مع النقاابة الوطنية للتجار والمهنيين  عملية التوزيع هذه باطلة من أساسها.

مجموعة من التجار بسوق الجملة من جهتهم متدمرون من الإقصاء الذي يطالهم، فيما آخرون اعتبروا أن عملية الاستفادة تتم بطرق مشبوهة، وهددوا في لقاء بموقع سوس بلوس بالكشف عن المستفيدين من فوضى القرارات والتفويتات المرتبطة بأوصر القرابة.سوق الجملة بإنزكان تاريخ من الفوضى واللاستقرار يؤكد سعيد الخولي عن النقابة الوطنية للتجار، تم إخراج الفلاحين من القاعة المخصصة لهم لعرض منتوجاتهم بسوق الجملة سنة 2005 من أجل إصلاح السوق، ولم يرجعوا إليها بعد إصلاحه، فتم التنكر لمجموعة من المهنيين وبدأت قرارات الاحتلال تقطعه على شكل مربعات من قبل المجلس وكانت الاقتطاعات تتم بالليل، بعدها جاء قرار تحويل سوق الجملة، وحتى قبيل أن يخرج المشروع حاليا إلى الوجود عادت الاقتطاعات وقرارات الاحتلال لتتصدر الواجهة، من أجل الحصول على موطئ قدم بالسوق الجديد، رغم أن عامل الإقليم الجديد قال بأن عهد  قرارات الاحتلال انتهى إلى حيث لا رجعة، ويتساءل سعيد الخولي لماذا لم تتدخل بعد الجهات الوصية من أجل وقف ما اسماه بالمهزلة.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة