برنامج «مختفون» يعود بلمسة أنثوية على قناة «دوزيم»

سوس بلوس
2012-10-14T22:17:40+00:00
2012-10-14T22:47:57+00:00
أخبار المجتمعالرئيسيةحواراتوطنيات
14 أكتوبر 2012
برنامج «مختفون» يعود بلمسة أنثوية على قناة «دوزيم»

ست سنوات قضتها أسماء عينون مقدمة برنامج «مختفون» في حلته الجديدة للدخول التلفزيوني الجديد على دوزيم. ست سنوات راكمت من خلالها ابنة مدينة القنيطرة تجربة مهمة خاصة على مستوى الإعداد والإشراف على مختلف المواد التي يعرضها البرنامج والخاصة بحالات الاختفاء. عينون تعتبر أن ظهورها وإطلالتها ستشكل إضافة نوعية للبرنامج الذي يجدد نفسه في إطار الاستمرارية بنفس الروح والدينامية التي انطلق بها قبل عشر سنوات من الآن.

بثت الحلقة الأولى من الموسم الجديد لبرنامج مختفون بصيغة وبمقدمة جديدة، هل من قراءة تقدمينها حول هذه الإطلالة؟

أكيد أن إطلالتي الأولى على جمهور برنامج «مختفون» كانت طلة موفقة. كما أن الأصداء التي وصلتني كانت إيجابية جدا وطيبة. الخطوة بالنسبة لي مهمة، خاصة بعد ردود الأفعال التي تلقيتها والتي تمنت الحلقة. وهذه الأجواء الإيجابية نابعة من الخلفية والتجربة التي راكمتها والتي تمتد لعشر سنوات داخل برنامج «مختفون»، سواء من حيث الإعداد أوالإشراف على الروبورتاجات الخاصة بالبرنامج ككل. وهذا كله كان المحرك الذي أنجح أولى خطواتي في تقديم البرنامج خلفا للزميل عادل بن موسى.

نعلم أن تقديم البرنامج تناوب عليه وجهان إعلاميان من الذكور، وهذه أول مرة يعهد فيها بالتقديم، بعد عشر سنوات لصحافية، ماهي اللمسة التي ستحملينها إضافة نوعية للبرنامج ككل؟

اللمسة تتمثل أساسا في الاقتراب أكثر من الطابع الإخباري للبرنامج. يعني أننا لن نقتصر مستقبلا على الإخبار بحالات الاختفاء  فقط في البرنامج، بل سنعمل على تقريب مختفون من أهم الأحداث التي تعرفها الساحة الوطنية في هذا الخصوص. وسيكون ذلك من خلال معالجتنا لبعض القضايا الآنية التي تهم الاختفاء والتي سلطت عليها الصحافة الوطنية الضوء بشكل كبير. وهذا هو ما يسمى بالروبرتاج الحدث. ومرد هذا التوجه هو رغبتنا في أن نكون قريبين أكثر من الحدث. وهذا ما عكسناه في الحلقة الأولى التي سلطنا عليها الضوء في الحلقة الافتتاحية للموسم الجديد لـ«مختفون» على قضية اختفاء طفلة بمدينة المحمدية والتي شغلت الرأي العام.  اخترنا معالجة القضية نظرا لآنيتها. وقد كان صدى الحلقة طيبا جدا، ونالت تعاطفا كبيرا من قبل الجمهور. والدليل على نجاح الحلقة هو أرقام نسبة المشاهدة التي قاربت الخمسة وأربعين في المائة.

لكن ألا ترين أن تناول مثل هذه القضايا تلفزيونيا يشوبه نوع من الصعوبة؟

بالفعل. وكأي برنامج تلفزيوني من هذا النوع فلابد من ظهور صعوبات. غير أن تاريخ النجاحات التي حققها مختفون، والتناول المهني لمختلف الحالات منذ عقد من الآن، هو الذي أكسب البرنامج نوعا من الثقة لدى المشاهد، وجعل «مختفون» يحظى مصداقية مهمة، وعلى أنه برنامج للقرب يحضر فيه البعد الإنساني والاجتماعي، ويقدم خدمة ملموسة تنسجم مع خدمة التلفزيون كمرفق عام.  كل هذا يسهل علينا عملية التواصل مع المعنيين بهذه الاختفاءات، حيث نجد القبول والإقبال التام من لدن المواطن على التحدث وفتح قلبه للبرنامج بكل أريحية.

هل تعتقدين أن برنامج مختفون يجدد نفسه في إطار الاستمرارية؟

نعم. وقد بدأ ذلك مع خالد أدنون الذي كانت له بصمته في البرنامج، واستمر مع عادل بن موسى وحسن بنرابح وأنا سأواصل بنفس الروح مع إضافة لمسة تكون عادة من اجتهاد المقدم ومعه الطاقم المشرف على إعداد البرنامج.

وماذا عن هذه اللمسة الأنثوية لأسماء داخل «مختفون»؟

لمستي المتواضعة تتمثل أساسا في التقرب أكثر من المشاهد عبر طرق جديدة. فهمي الأول هو الرغبة في صياغة بلاطو ببعد قريب من المشاهد، ومن العائلة المغربية. بلاطو لايكون منفصلا عن الروبورتاج. وقد قدمنا الدليل من خلال البلاطو الخاص بالحلقة الأولى من الموسم الجديد والذي قدم مباشرة من أمام منزل عائلة الفتاة الضحية، وسط حضور العديد من الأشخاص. وهذا سعي منا من خلال الصيغة الجديدة لبرنامج مختفون حتى لا يبقى المقدم محصورا داخل الديكور العادي داخل الاستوديو، وبالتالي نجعله أقرب ما يكون إلى المشاهد.

ألا تلاحظين أن التقديم الأنثوي لهذا البرنامج سيمنحه تعاطفا أكبر من الذي كان يحظى به في السابق؟

بالفعل. وهذا شيء أكيد إذا علمنا أن غالبية أبطال «مختفون» يكن نساء قدر لهن أن يكن محور قصص الألم والمعاناة التي عرضناها ونعرضها في «مختفون». هن أمهات كتب عليهن لسبب أو آخر أن يرزأن في فلذات أكبادهن. كما أن حضور العنصر النسوي داخل البرنامج خاصة حضورجيهان الدوبلالي كصحافية، منح البرنامج بصمة مميزة. هذا دون نسيان حسن بنرابح صاحب التاريخ الجميل في البرنامج والذي يساهم معنا بإضافته في هذا الموسم.

هل من كلمة أخيرة؟

آخر كلمة أؤكد عليها من هذا المنبر هي أن الرأسمال البشري المشتغل داخل «مختفون»، هو أساس إغناء وإثراء أفكاره ومجددها. وهنا أود التنويه بكل من الصحافيين جيهان الدوبلالي وعادل بن موسى المشرف على رئاسة تحرير البرنامج، وحسن بنرابح ونوال العلج المكلفة باستقبال المكالمات.

حاورها: حسن بن جوا

عذراً التعليقات مغلقة