اتفق مع الكاتب في قوله بانسحاب النخب الفاسية من العمل الحزبي نحو الاقتصاد، بحكم نهاية عصر الايديولوجيات الحزبية في ظل العولمة والرأسمالية المتوحشة، والتي افرغت احزابا عالمية من مضمونها، وبالتالي ستتحول الكرة نحو فكرة هيمنة الحزب الوحيد التي افشلها ماحدث من ربيع عربي، وأجلها فقط، ولانعتقد أن البام لم يكن له دخل في انتقال الامانة العامة لحزب الاستقلال من النخبة الفاسية صوب شباط، بل كانت له الايادي والارجل، والا كيف نفسر التطمينات القوية التي جعلت حجيرة وبادو يتنصلان من العائلة متزلفين الى شباط النكرة ماقبل 1990 كما اورد الكاتب؟؟؟…