صديق ماء العينين المفترض بالرحلة الباريزية يقصف نبيلة منيب – جريدة سوس بلوس الإخبارية

صديق ماء العينين المفترض بالرحلة الباريزية يقصف نبيلة منيب

آخر تحديث : الأحد 13 يناير 2019 - 9:45 صباحًا

لم ينتظر الصديق المفترض للقيادية “البارزة” في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين التي انتشرت صور منسوبة لها بدون “حجاب” وبلباس عصري دون غطاء للرأس كما عهدها المغاربة خلال خرجاتها الاعلامية، حيث وجه جواد بنعيسى انتقادا لاذعا لنبيلة منيب الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد متهما اياها بالتناقض بعدما ادلت برايها في موضوع صور ماء العينين

وقال بنعيسيفي تدوينة له : “الرفيقة نبيلة منيب، الوضوح وليد التناقض و في الكثير من الأحيان لا تكون التناقضات إلى دليل على التفاوض الصعب مع الذات و مع المجتمع بكل قوانينه و إكراهاته و هوامش الحرية التي يعترف بها للأفراد و الجماعات”، متساءلا: “من منا يا نبيلة أخذ في صغره تلقيحا ضد التناقض؟”.

وأضاف الصديق المفترض لماء العينين : “أنا، مثلا، أتناقض مع ذاتي مئات المرات في الدقيقة. لكنني أفاوض ذاتي على أساس القيم الإنسانية الجميلة التي لا أشك و لو لحظة أنها أهم ما يجمعنا، أنت و أنا و أمينة”، وزاد: “أنت يا نبيلة، تلبسين حسب السياق و الظروف. الحجاب في المقابر و التكشيطة في الأعراس، و الصايا في العمل… و ذلك من حقك. و تناقض جميل، لا يفسد للود قضية!”.

وتابع المتحدث أن “التناقض غير الجميل هو استغناؤك عن كل قيم اليسار وشعارات الحرية الفردية وحرمة الحياة الخاصة والتصدي لامتهان كرامة النساء على اساس اللباس والجسد، بل أن التناقض بلغ مداه باستغلال آية قرآنية في صراع جوهره سياسي دنيوي في قضية عنوانها “قطعة قماش” وضعت فوق الرأس أم أزيلت عنه!”.

وأردف : “لن يذهب إلى الدرك الأسفل من النار إلاّ من في قلبه مرض أو في نفسه حسيفة تجاه هذا البلد، سواء بالنسبة لشعب اليسار أو لشعب الإسلاميين، هناك حاجة للانتفاض ضد الذكورية و احتقار المرأة”، وتابع: “آه، ثورة ضد الذكورية إياها التي جعلت قيادة حزب المهدي و عمر يخصص افتتاحية بكاملها لقصة شعرك. هل تذكرين يا نبيلة، عندما اتصلت بك مستنكرا متضامنا ضد جريدة حزبي آنذاك، و لم تكن لي أية معرفة شخصية بك ؟”

وإعتبر المتحدث نفسه أنه “من مكر الصدف و التاريخ هو أن شعر المرأة هو وحده من يخرج الظلامية من جحورها يمينا و يسارا، مضيفا: “لكن إحالتك على الدرك الأسفل من النار أعجبتني في النهاية لأنها تخلصنا، أنت و أنا، من تهمة الإلحاد”، مردفة “تحياتي لك أيها الكبيرة، و سيستمر نضالنا المشترك ” بعزم و إرادة أكبر، داخل المغرب أو خارجه، بحجاب أو بدونه، بصفة أو موقع أو بدونه”.

2019-01-13 2019-01-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

سوس بلوس