السي عصيد وصل سن ” التخريف” لاتقسو عليه، فهو لايتحدث إلا عن نفسه،اما الاسلام فلم يفهمه وربما لم يدخل إليه حتى.
وحتى المنابر التي تنشر له، فقط تفعل ذلك ليس إيمانا بفكره المحدود، بل رغبة في الإثارة ولغة الرصيف حين تصدر من محسوب على الانتلجنسيا.شفاكم الله جميعا من عنزة تنطح الصخر.