اختلالات عديدة وخدمات طبية متدنية بالمركزالإستشفائي الجهوي بكَلميم.

سوس بلوس
الرئيسيةالصحة
20 سبتمبر 2012
اختلالات عديدة وخدمات طبية متدنية بالمركزالإستشفائي الجهوي بكَلميم.

في شكايات عديدة،عبر مواطنون ومواطنات من إقليم أسا الزاكَ عن استيائهم العميق من تدني الخدمات الطبية بالمستشفى الجهوي بكَلميم”المركز الإستشفائي” نتيجة سوء التدبير، وقلة الأطر الطبية،وعدم تشغيل أقسام الجراحة،مما اضطرمعه مرضى أسا الزاكَ إلى الإنتقال بالرغم منهم إما إلى مستشفى تزنيت أوإلى أكَادير.

وقد أرجع المشتكون هذا التدني في خدمات المركز الإستشفائي إلى استهتارالمدير الجديد بأمورالمرضى،بعد أن قام بتوقيف العديد من أقسام الجراحة،وخاصة قسم التخدير والإنعاش وقسم الولادة،بل أكثرمن ذلك،حسب ذات الشكايات،تسبب المدير الجديد في توترالعلاقات بين الأطرالطبية.

وقد انعكس هذا التوتر سلبا على العاملين بالمستشفى إلى درجة أن بعضهم طالب بإعفائه من المسؤولية مثل رئيس القطب الإداري ورئيس قطب الأطباء والممرضة المسؤولة بقسم الولادة ،بينما رغب البعض الآخر في الإنتقال من هذا المستشفى، كما هوالشأن بالنسبة للمكلف بالتخديروالإنعاش والطبيب المولد والإختصاصية في طب الأطفال.

أما إحالة المرضى القادمين من أسا الزاكَ على مستشفيات خارج جهة كَلميم السمارة، بدون سبب معقول،فقد خلق متاعب صعبة لهم ولذويهم من جهة،وتسبب في ضغط واكتظاظ بمستشفى تزنيت ثم مستشفى أكَادير،بل أحدث إرباكا لدى هذه المرافق الطبية كما وقع يوم السبت 15شتنبر2012،بمستشفى تزنيت.

ومن جانب آخرأشارت شكايات المواطنين إلى غياب النظافة بالمستشفى الجهوي بكَلميم،بدليل أن الروائح الكريهة المنبعثة من الصرف الصحي أقلقت راحة الجميع زوارا ومرضى وعاملين،ناهيك عن انتشار كبيرللقطط السمينة بجميع الأجنحة مما دفع بالأمهات بقسم الولادة إلى عدم النوم ليلا مخافة أن تنهش هذه القطط صغارهن الحديثي الولادة حيث يستعملن الهواتف النقالة لإضاءة المكان نظرا لإنعدام الإنارة بقاعات قسم الولادة.

وتحدثت أيضا عن وجود تلاعب في الصفقات العمومية، وإهمال تام لجهاز السكانير، رغم حاجة المرضى إليه والزيادة غيرالمبررة في الوجبات الغذائية في الوقت الذي تم فيه تقليص عدد المرضى واقتناء العديد من المكيفات الهوائية بشكل مبالغ فيه وغيرها من الإختلالات التي تحتاج إلى تحقيق من وزارة الصحة للتأكد من صحة ما يروج على أوسع نطاق حول المركزالإستشفائي الجهوي بكَلميم

هذا وتجدر الإشارة إلى أنه في سياق معرفة رأي الطرف الآخر،اتصلنا هاتفيا بإدارة المستشفى الجهوي بكَلميم،لمعرفة رأيها حول ما ورد في الشكايات المذكورة ،رفض مديرالمستشفى الإدلاء بأي تصريح في هذا الموضوع،بل تعمد إغلاق الهاتف في وجه الجريدة.

 عبداللطيف الكامل / الإتحاد الإشتراكي

 

 

 

 

 

عذراً التعليقات مغلقة