غرفة الفلاحة تفتح النار على معرض ” سيفيل” بأكادير ووزارة الفلاحة

سوس بلوس
إقتصادالرئيسية
7 ديسمبر 2011
غرفة الفلاحة تفتح النار على معرض ” سيفيل” بأكادير ووزارة الفلاحة

تستعد أكادير لعقد معرض الفلاحة الدولي في دورته التاسعة، وقبيل انطلاقه سبقته يوم الجمعة ندوتان متعارضتان في يوم واحد، الأولى لرئيس غرفة الفلاحة علي قيوح قلب خلالها  ظهر المجن على المعرض ومن يقف خلفه، والثانية للمنظمين للحديث على الجائزة الكبرى للمنتجين الفلاحيين ومعرض ” سيفيل” للمنتجات الفلاحية.

 المشهد الأول مع رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، فقد هدد علي قيوح بحشد الفلاحين والقيام، بوقفة احتجاجية أمام فعاليات المعرض الدولي للخضر والفواكه الذي سيقام بأكادير في دورته التاسعة، فمعرض ” سيفيل” يقام على هامش الجائزة الوطنية الكبرى للمنتجين الفلاحيين المتوجين المقامة بأكادير في دورتها الرابعة…. ” المانع من القيام بالخطوة بعدما بلغ السيل الزبى هو الظرف الراهن الذي يمر منه المغرب بعد الاستحقاقات الأخيرة” يقول رئيس الغرفة.

في ندوته الصحافية بدا قيوح غاضبا من استمرار المعرض في تغييب غرفة الفلاحة كإطار تنظيمي للفلاحين، يعطيه القانون حق الإشراف عل المعارض، وأكد أن الغرفة قاطعت معرض الفلاحة، لأن المعرض لا يمثل الفلاح ولا يمثل ساكنة سوس، يدخله البعض من الذين يتم اصطفاؤهم باستدعاءات خاصة.

على مستوى الرواج التجاري، تساءل قيوح كيف فوت المعرض لأجنبي يأتي كل سنة ليخرج بحقيبة من ملايين الدولارات لا تستفيد البلدية من عائداتها، ولا نعلم إن كانت الأموال التي تخرج تسلك الإجراءات المسطرية المفروضة. وأضاف قيوح أن مساحة المعرض انتقلت من هكتار إلى أربع هكتارات، تسلم للأجنبي لأيام معدودة فيكتري كل متر بها من أجل العرض بثمن شراء المتر المربع المحفظ بالمنطقة.

رئيس الغرفة خرج عن تحفظه المعتاد فيه ليوجه سهام النقد إلى وزير الفلاحة ” الذي يستمر في دعم معرض لا شعبي ولا يدر على أكادير أي عائد، وعمل على إبعاد الساكنة من شؤون وهموم الفلاحة. كما حمل المسؤولية إلى والي الجهة باعتباره داعما فعليا لمعرض يفترض أن تكون فيه غرفة الفلاحة طرفا تعكس هموم الفلاحين وتحرص على حقوق الإدراة العمومية.

ندوة رئيس الغرفة خيمت على كواليس ندوة المنظمين، وتحاشى المنظمون الإشارة إليها من بينهم محمد القباج كاتب عام جمعية منتجي ومصدري الخضر والفواكه، ثقي الدين الشرادي نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لمنتجي ومصدري الخضور والفواكه، وعبد الرحمان الرفاعي الإطار  المنظم للجائزة الوطنية لمنتجي الخضر والفواكه.

جائزة “تروفيل”  يقول محمد القباج بدأت في 2008 الهدف منها خلق تظاهرة احتفالية للمنتجين والمحيطين بقطاع الانتاج، وتسعى التظاهرة للوصول إلى منتجين وشركات منتجة تسعى للسير بركب المصدرات نحو الأحسن. هي السنة الرابعة التي ينظم فيها ” تروفيل” فأصبح له مركزه الوطني ويسعى الآن إلى العالمية. واعتبر محمد القياج جائزة تروفيل  تكملة لمعرض “سيفيل” وأن مجموعة بلدان رائدة ستشارك مثل الشيلي والصين وفرنسا، و إيطاليا وهولندا.

نائب رئيس الفيدرالية الوطنية الشرادي أكد أن جائزة ” تروفيل” أصبحت وطنية، شملت جميع مناطق المغرب،وتشكل مناسبة لتعارف المهنيين على مستوى الإنتاج والتلفيف والتسويق والتصدير، وأن التروفيل ساهم في الالتزام بالجودة على مستوى الإنتاج و التسويق والتصدير. وقد تضاعف الإنتاج على مستوى الحوامض والبواكير.

محمد الرفاعي أشار من جهته أن التظاهرة غير هادفة للربح، وأن الهدف منها مند الدورة الأولى هو  إعطاء صورة جيدة للفاعل المغربي في الأسواق الخارجية، “الأجانب يعرفون المنتوج المغربي، لكن المنتج الفاعل غير معروف. الرفاعي أكد كذلك أن الدورة رسخت أمر تكريم شخصيات فاعلة في القطاع، وتكريم شخصية من الخارج لعبت دورا في المساعدة على التسويق المغربي في دولة من الدول. وأن الجائز تقييمية وليس ماديةن فقد سعت إلى إضفاء الصفة الوطنية على المتوجين.

سوس بلوس

التعليقات تعليقان

  • Leandro

    This is the ideal awensr. Everyone should read this

  • ابراهيم جاد

    اقنعني السيد قيوح بوجاهة نظره، والاكيد أنك لو سألت جل ساكنة اكادير ونواحيها عن معنى سيفيل لما اعجبتك اجاباتهم المتكررة بالنفي، ومنطقيا الشيء الذي لانعرف له اسما هل من الممكن ان يخلف أثرا على المنطقة؟
    برافو السيد قيوح،في انتظار اقتناع اصحاب سيفيل بوجود مؤسسات قائمة..