مئات الطلبة يجوبون شوارع أكادير بحثا عن سكن وآخرون يبيتون في العراء

سوس بلوس
2012-09-15T15:46:54+00:00
2012-09-15T17:53:29+00:00
الرئيسيةمنوعات
15 سبتمبر 2012
مئات الطلبة يجوبون شوارع أكادير بحثا عن سكن وآخرون يبيتون في العراء

بحثت الطالبة سكينة على  محل للكراء بإصرار، طيلة النهار لليوم الخامس على التوالي إلى أن أغمي عليها بحي الداخلة بأكادير، لم تجد سوى زميلتها التي ترافقها في رحلة البحث عن السكن، تولت نقلها إلى المستشفى فقدمت إليها الاسعافات الأولية. مجموعة من الطلبة لا يجدون من يأويهم مؤقتا يلتجؤون غلى الحدائق والمحطات العمومية لقضاء ما تبقى من الليل والاستيقاض على عملية بحث جديدة عن سكن. أحد الطلبة يحمل حقيبة يدوية، يؤكد أنهم إن أمنوا  أماكن تقضي بها زميلاتهم الليلة فكل شي يهون بالنسبة لهم كذكور.

مشكلة عويصة يعيشها هذه الأيام مئات الطلبة مثل سناء وزميلتها، يتجولون بين الأحياء، للبحث عن شقق أو غرف للكراء بدون جدوى، الأحياء السكنية المحيطة بالجامعة، أصبح فيها البحث عن سكن للكراء هدرا للوقت، والأمكانيات البسيطة لدى الطلبة يقول ” سمسار” بحي الداخلة ردا على وفود الطلبة التائهة بين الأحياء.

فرغم أن تكلفة الكراء ارتفعت بشكل صاروخي بسبب الإقبال على الدور المفروشة،  يؤكد طلبة أنهم مستعدون للدفع، ويجاهدون للبحث عن سكن بأكادير يجنبهم مشاكل التنقل نحو المدن المجاورة مثل إنزكان وأيت ملول.

بحي الداخلة، والهدى، والفضية، والمسيرة، وتمديد الداخلة، وبوركان، والخيام، وامسرنات وسيدي يوسف مازالت أفواج الطلبة و الطالبات في رحلة البحث اليومية عن مسكن يجاور كليات ابن زهر بأكادير، أما حي السلام ومجمعاته السكنية وحي القدس فقد امتلأت مند سنوات عن آخرها بحكم مجاورتها للكليات

غياب السكن يرجعه المتتبعون لعدة أسباب أولها الاكتضاض الذي تعرفه جامعة ابن زهر التي تجاوز المسجلون بها 60 ألف وتأتي في المرتبة الثانية بعد جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تستقبل الطلبة الوافدين من أربع جهات من المغرب.

والسبب الثاني، حسب وسطاء العقار، تخلي مجموعة من مالكي السكن على الكراء السنوي للطلبة ،وتحويل عقاراتهم إلى شقق مفروشة، مفضلين الكراء يومان في الاسبوع على شغل السكن لسنة كاملة.

مشكل الاشتباكات بالسيوف بين الطلبة وتكسير سيارات الساكنة، الذي عرفته السنة الماضية المركبات السكنية بحي السلام، زادت من تعقيد المشكل، وجعلت اتحاد ملاكيها يتخذون قرار عدم السماح للطلبة بالكراء، كما أن انتشار سكن العازبات والعزاب الوافدون على أكادير على هذه الأحياء، واشمئزاز مقيمين من المشاكل المترتبة عنه، قلص من إمكانية إيجاد سكن يأوي الطلبة، ونفر مجموعة من مالكي الدور من القبول بكراء سكياتهم للطلبة وغير المتزوجين، فقد كتبت خلال هذه السنة على مجمعات سكنية بحي السلام عبارة ”  سكن خاص بالعائلات” وشدد اتحاد الملاكين على المقيمين بتحاشي السكن للطلاب، والعزاب.

رغم أن جامعة ابن زهر أنشأت ملحقة للحي الجامعي غير أن موضوع السكن الجامعي يطرح تحديات جديدة تتطلب التعجيل بخلق مؤسسات إستقبال الطلبة من بينها خلق أحياء سكنية اجتماعية خاصة بالطلبة من قبل منعشين عقاريين، وإنشاء دور إيواء خاصة بطلبة كل إقليم تشرف عليها المصالح الخاصة والعمومية للإقليم الذي وفد منه الطلبة.

التعليقات تعليقان

  • habiba belkacem

    had lmochkil wllaw ga3 ralaba kayt3ardo lih l darajat anna kaynin blayass man3o lkra l tallaba surtout li man l2a9alim ljanoubiyya 😥

  • habiba belkacem

    had lmochkil wllaw ga3 ralaba kayt3ardo lih l darajat anna kaynin blayass man3o lkra l tallaba surtout li man l2a9alim ljanoubiyya