حيلي رائد الجهوية بحصيلة ثمانية مدن جامعية – جريدة سوس بلوس الإخبارية

حيلي رائد الجهوية بحصيلة ثمانية مدن جامعية

آخر تحديث : الأحد 17 يونيو 2018 - 1:56 مساءً

توهج جامعة ابن زهر اكادير خلال الفترة الأخيرة والذي بوأها الرتبة الخامسة في مصاف الجامعات المغربية لم يكن وليد الصدفة، وإنما هو ثمرة مجهودات جبارة وحثيتة لرئاسة الجامعة والطاقم المساعد لها  والتي أعطت حركية ودينامية لا يمكن إنكارها والأرقام شاهدة على ذلك، فإلى الأمس القريب كانت جامعة ابن زهر التي تستقطب أفواجا من الطلبة من أربع جهات جنوبية للمملكة في ما يقارب نصف مساحة المغرب تتوفر على كلية واحدة للآداب وأخرى للعلوم وانتقلت اليوم بفضل إرادة وحركية وتصور رئيسها الدكتور عمر حلي – الذي تسلم زمام رئاسة جامعة ابن زهر مند سنة  2011   – إلى 18 مؤسسة جامعية، ليرسخ بذلك للجهوية المتقدمة الحقيقية البعيدة عن الشعارات الجوفاء؛  بل إن الجامعة اليوم تتوفر على ثمان مدن جامعية وهي نتيجة حتمية لمسلسل التواصل الدائم والترافع الإيجابي الذي ينهجه رئيس الجامعة الدكتور عمر حلي الذي لا يهدأ له بال إلا عندما يتحقق المراد وتنفتح أمامه آفاق التعاون مع مختلف المتدخلين والفاعلين الذين يقدمون بدورهم يد العون والمساعدة للجامعة إيمانا منهم بروح العمل الجاد الذي يقوده الدكتور عمر حلي والذي يريد تقريب الجامعة من مختلف مناطق الجهات الجنوبية للمملكة لتحسين جودة التعليم العالي. ومن جهة ثانية لمحاربة الاكتظاظ الذي رافق لسنوات عديدة جامعة ابن زهر لكون الكليات آنذاك كلها  متمركزة بمدينة أكادير . اكادير بل كل مكونات جامعة ابن زهر تفخر بابنها البار الدكتور عمر حلي الذي ركب التحدي، تحدي بناء صرح تعليم عال بمواصفات جيدة وبمردود تربوي تعليمي ذو جودة عالية. لقد كان له الفضل في إخراج كلية الطب من الجيل الجديد للوجود وأصبحت حقيقة على أرض الواقع بأكادير وتتوفر على مراكز بحث تستجيب للمعايير الدولية في انتظار بدء أشغال في كلية الطب والصيدلة بالعيون في القريب العاجل؛ بل انه عمل بمعية شركائه على خلق مدرسة ثانية للتجارة والتسيير بالداخلة بعد الأولى التي كانت بأكادير كما انضافت مدارس للتكنولوجيا لسجل الإنجازات المحققة خاصة تلك المحدثة باكادير وكلميم والعيون  وانضافت للجامعة كلية ثانية للآداب وأخرى للحقوق بالقطب الجامعي لأيت ملول وثلاث كليات متعددة  الاختصاصات  بكل من تارودانت وكلميم ووارزازات . همة وحماسة ونشاط الدكتور عمر حلي الذي يصول ويجول بين مختلف الجهات بحثا عن آفاق جديدة للتعاون لما فيه الخير للجامعة، يستلهمه من عمله الجمعوي والمسرحي بالخصوص والذي تربى فيه على الوفاء وعلى حب فعل الخير وعلى التفكير في الآخر أكثر مما يفكر في شخصه مؤكدا لمعارفه أن رغبته جامحة لجعل فترة رئاسته لجامعة ابن زهر لولايتين الأبرز من حيث توفير بنيات التعليم العالي بجودة عالية وبمواصفات عالمية، مشيرا الى أن الإيمان بالعمل الجاد وبالمسؤولية الملقاة على عاتقه تجعله دائم الحركة ومداوم على التواصل مع مختلف الفاعلين والمتدخلين من أجل تعليم عالي افضل بإمكانه تقديم خيرة الأطر التي ستكون المملكة المغربية في امس الحاجة إليها. من حق جامعة ابن زهر أن تفخر بابنها البار الذي كان قد بدأ دراسته بمدينة آسفي قبل الانتقال لأكادير وواصل دراسته وتخرج من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش واشتغل أستاذا باحثا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير لسنوات قبل تقلد مهمة نائب رئيس جامعة ابن زهر ومنه الى منصب رئيس الجامعة حيث انخرط في مسلسل الإصلاح والبناء لتوفير البنيات التحتية اللازمة ولتجسيد مفهوم الجهوية المتقدمة على ارض الواقع … شعاره في ذلك كله #غيلاد، أي الآن.

برافو الدكتور عمر حلي

2018-06-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

سوس بلوس