بعد واقعة “الطالبة والخطاف”: حقوقيون يحذرون من تنامي ظاهرة “السيبة وتطبيق شراع اليد”

سوس بلوس2 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
بعد واقعة “الطالبة والخطاف”: حقوقيون يحذرون من تنامي ظاهرة “السيبة وتطبيق شراع اليد”
رابط مختصر

أدانت جمعيات حقوقية اعتداء مجموعة من الملثمين المُدَجَّجين بالأسلحة البيضاء، ناحية جمعة سحيم-إقليم آسفي، على طالبة وسائق سيارة “خطاف”، بعد أن اعترضوا طريقهما، ونكلوا بهما بدعوى ” حماية القيم الدينية والأخلاقية في نهار رمضان”.

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أصدرت بيانا نددت فيه بالسلوك المشين الذي سلكه “قضاة الشارع” والذي ينم عن استمرار انتشار ” السيبة” ببعض المناطق في تغييب للأمن، وتفشي ظاهرة التدخل “حماية للأخلاق العامة”، والتحريض ضد الحقوق والحريات الفردية، وتعالي الأصوات المشيدة بالأفعال الجرمية المشرعنة أخلاقيا ودينيا.

وطالبت الجمعية بإنصاف الضحيتين، بخاصة الباحثة بوصفها امرأة؛ وملاحقة الجناة ورد الاعتبار للضحيتين.

في ذات السياق، أصدرت فيدرالية رابطة حقوق النساء أمس نداء وجهته من أجل “عدم التطبيع والتسامح مع السيبة وشرائع اليد” في إشارة للفيديو الذي هز مواقع التواصل الاجتماعي بعد أيام من تصويره، والذي يعلن استاع ظاهرة العنف في الفضاء العام، مشددة على ضرورة تدخل الجهات المعنية لإيقاف من اعتبرتهم “مجرمين” لمعاقبتهم والتصدي لمثل هذه الظواهر ” المتطرفة” الدخيلة على الثقافة والحضارة المنفتحة التي يمثلها المغرب، والقطع مع السيبة وشريعة الغاب، التي تمس بالحقوق والحريات في الفضاء العام خاصة في حق النساء.

جميلة أكضيض

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.