تفاصيل جديدة عن حرائق إقليم طاطا التي التهمت النخيل والتمور

سوس بلوس
إقتصادالرئيسية
9 سبتمبر 2012
تفاصيل جديدة عن حرائق إقليم طاطا التي التهمت النخيل والتمور

فجأ هب المزارعون بواحة أكرض على وقع النار تلتهم نخيلهم وحقولهم كل ما لديهم لتدبر المعاش، جري وصسراخ هنا وهناك ف’قد شب يوم الجمعة 7 شتنبر 2012 حريق مهول ذلك الذي عرفته واحة أكرض بجماعة تمنارت بإقليم طاطا خلال يوم الجمعة شمل حسب مصادر محلية أزيد من ” آلاف نخلة، وحقول الفصة والبرسيم، التي يستعين بها الفلاحون علفا للأبقار.

،وقد طالب فاعلون  بضرورة إحداث مركز للوقاية المدنية بمركز دائرة أقا، أو ببلدية فم الحصن القريبة لتمنارت، تحسبا لأي حادث من هذا النوع، عوض انتظار حلول أفراد الوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية من طاطا التي تبعد بحوالي 160 كلم

نار مدمرة زاد من توهجها استمرارا حراة الطقس بهذه المناطق، والرياح، الخسائر الفادحة شملت التمور بواحة أكرض في موسم جنيها، من بينها نوع بوفقوس، وبفعل الرياح تمددت النار مناطق أرتي، تاونو، وتعزاتين، و أكاوز.

ساكنة المنطقة كانت في الموعد لمواجهة النيران بمختلف الوسائل التقليدية، إلى غاية حلول فريق من الوقاية المدنية من مدينة طاطا بإمكانياته المحدودة، وبعض رجال المطافئ، كما تدخلت القوات المسلحة الملكية بعشرات من الأفراد.

مجموعة من الفلاحين البسطاء تضرروا من هذا الحادث، ويطالبون من الجهات الوصية التدخل لمد يد المساعدة إليهم، بعدما تاكلبت عليهم اضرار  الجفاف، لتأتي الحراق، في موسم جني التمور، وتكمل ما تبقى.

الدرك الملكي فتح تحقيقا حول ظروف نشوب هذه الحرائق، ولم يكشف بعد عن الفاعل.

سبق لحريق أن شب بواحة النخيل بدورا أكرض خلال سنة 2010 وأتي على أزيد  من 3000 نخلة، مخلفة خسائر مادية كبيرة لفلاحي المنطقة،  مع حلول وقت جني التمور، والتي يعتبر أكرض أحد أهم أسواقه بإقليم طاطا، وأتت النيران على منزل بمقربة من إحدى الحقول بعد أن أخلاه ساكنوه لحظات بعيد اندلاع الحريق.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة