إيفني: المال الحرام يسبق الحملة الانتخابية إلى الميدان – جريدة سوس بلوس الإخبارية

إيفني: المال الحرام يسبق الحملة الانتخابية إلى الميدان

آخر تحديث : الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 1:45 مساءً

وضع محمد بلفقيه عن حزب الاتحاد الاشتراكي بسيدي إيفني ترشيحه، ويأمل حد الهوس بأن يسترجع المقعد البرلماني الذي كان يشغله، وألغته المحكمة الدستورية. ومن المنتظر أن يضع مصطفى مشارك عن حزب التجمع الوطني للأحرار ترشيحه بدوره اليوم الأربعاء لتكون المواجهة ثنائية ومفتوحة بين حزب الحمامة والوردة. وعلم أن مرشح الوردة أصيب برعب كبير بسبب الصدى الذي لقيه مصطفى مشارك حتى وأنه لم يضع ترشيحه بعد، حيث أن هذا الشاب لقي دعما كبيرا من قبل فعاليات جمعوية، ورؤساء جماعات وسياسيين وفعاليات اقتصادية ترغب في التغيير وقطع الطريق على ما أسمته مصادر “اللوبي دوام على إفساد العملية الانتخابية”. وذكرت جريدة الصباح في عددها ليوم أمس في صفحتها الأولي أن كل أعضاء الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سيشدون الرحيل نحو إيفني ليساندوا بلفقيه من أجل أن يسترجع مقعده النيابي، لأن العلمية بالنسبة للفريق البرلماني مسألة موت أو حياة فبفقدان بلفقيه لمقعده سيفقد حزب الوردة فريقه النيابي، ويتحول إلى مجرد مجموعة نيابية. وذكرت الصباح أن دائرة سيدي إيفني بدأت تفوح منها رائحة المال الحرام قبيل انطلاق الحملة الانتخابية. فهل تتحرك الجهات المعنية لتخليق هذه الحملة الانتخابية الغير مسبوقة، وهل ستعطى الكلمة للمواطنين خارج الضغوط والمغريات كي يقولوا كلمتهم بكل حرية، ويمنح صوته الراغب في التجديد والانعتاق من التبعية؟ هذا ما تتمناه ساكنة سيدي إيفني لكي يترك لها المجال لتقول كلمتها بكل حرية وخارج كل أشكال المغريات والضغوطات وكل أشكال الترهيب التي سادت خلال الاستحقاقات السابقة. جميلة أكضيض

2017-12-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

سوس بلوس