أخنوش يعطي انطلاقة المهرجان الوطني للمراعي بتيزنيت – جريدة سوس بلوس الإخبارية

أخنوش يعطي انطلاقة المهرجان الوطني للمراعي بتيزنيت

آخر تحديث : الجمعة 1 ديسمبر 2017 - 2:14 مساءً

أعطى عزيز أخنوس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الانطلاقة الرسمية للدورة الثانية من المهرجان الوطني للمراعي بمدينة تيزينت الذي انطلقت فعالياته يوم الاربعاء، وأكد الوزير الوصي أن 250 مليون درهم استثمرت لتقوية المراعي بمجموعة من الجهات المستقبلة للرعاة، وأن قانون ينظم المراعي يوجد قيد المصادقة من أجل تحصين المسار وجودة الخدمات داخل هذه المراعي، وأوضح عزيز أخنوش أن الأراضي الصالحة للرعي في المغرب تمتد على مساحة 61 مليون هكتار، غير أن 21 مليون هكتار هي التي تستغل من طرف الرعاة. وتتواصل بتزنيت فعاليات الدورة الثانية للمعرض الوطني للمراعي، الذي تم افتتاحه أول أمس الأربعاء 29 نونبر الجاري، بحضور عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والوفد المرافق له والممتد إلى غاية 3 دجنبر الجاري من هذه السنة. هذا المعرض الممتد على مساحة 10الاف متر مربع، 4000 مترمربع منها مغطاة ، ضمت قاعة للندوات وفضاءا للمؤسسات والمقاولات استقبل ما مجموعه 28 مؤسسة، لها علاقة بالبرنامج الرعوي وسلاسل الإنتاج المرتبطة بالمراعي من مديريات جهوية للفلاحة وتعاونيات وتنظيمات مهنية، مثلت الجهات الست المشاركة (وهي درعة تافيلالت، وجهة الشرق ، سوس ماسة، كلميم واد نون، والعيون الساقية الحمراء، فضلا على جهة الداخلة واد الذهب)، معرض أصبح محطة سنوية سانحة لتقديم أهم منجزات البرنامج الرعوي في الميادين المرتبطة بتحسين إنتاجية المراعي وتعريف الساكنة والزوار بما يزخر به المجال الرعوي بالمغرب . ” القانون الرعوي الجديد لتنمية مستدامة للمراعي” هو الشعار الذي خصص لهذه الدورة من المهرجان، بغية تسليط الضوء على واحد من أهم التشريعات، تهدف تعزيز وتقوية الترسانة القانونية للمغرب ومنحها الريادة في مجال تنظيم أنشطة الرعي والترحال الرعوي وإعداد المجالات الرعوية والمراعي الغابوية وتهيئتها وحذا تدبيرها. القانون رقم 113.13 المتعلق بالترحال الرعوي والمجالات الرعوية والمراعي الغابوية، الذي يضم 47 مادة في صيغته النهائية بعد تعديله والتصويت والمصادقة عليه من طرف لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب بأكتوبر 2015، قانون حدد المبادئ والقواعد العامة التي تنظم تهيئة وتدبير المجالات الرعوية واستعمال الموارد الرعوية وتثمينها والترحال الرعوي وتنقل القطيع . كما يضع الإطار القانوني المتعلق بتنظيم الموارد الرعوية واستغلالها المستدام والمعقلن، وتأمين الوعاء العقاري للمجالات الرعوية والمراعي الغابوية وضمان حقوق الولوج لهذه المجالات وتسوية النزاعات الناجمة عن ممارسة الترحال الرعوي. اضافة إلى أن القانون 113.13جاء بمجموعة من المواد لتنظيم شروط تنقل القطعان والولوج إلى المجالات الرعوية والمراعي الغابوية ومواردها، كما نص على رزمة من الإلتزامات والعقوبات والغرامات على مالكي القطعان، ولا سيما المحافظة على هذه المنظومة البيئية والممتلكات العامة والخاصة الواقعة في المجال الرعوي. وفي السياق نفسه، و خلال جلسة عمومية للجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب لمناقشة القانون، فقد أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز اخنوش الأهمية البالغة للأراضي الرعوية بالمغرب التي تغطي حوالي 53 مليون هكتار دون المجال الغابوي ( منها 21 مليون هكتار قابلة للتهيئة) و9 ملايين هكتار توحد بالملك الغابوي والحلفاء، وأغلب هذه الأراضي توجد بالمناطق القاحلة وتعتبر من الموارد الرئيسية للرعي بالنسبة لساكنة هذه المناطق التي تعتمد تربية المواشي كنشاط ومورد أساسي لها. ويأتي المعرض الوطني للمراعي المقام حاليا بتزنيت، كثمرة واكبت مقتضيات هذا القانون الذي من المرتقب أن يرى النور في الأمد القريب كما أوضح وزير الفلاحة عزيز أخنوش، أول أمس في تصريح صحفي له .سنوات متتالية من النجاح لمعرض يندرج ضمن مشروع إستثماري، متعدد الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية ،والبيئية والثقافية بمبلغ يناهز 900 مليون درهم، يهم ست جهات بهدف الإستصلاح والتدبير المستدام للموارد الرعوية ، وتجهيز نقط الماء والمسالك الطرقية ودعم الخدمات المدرسية والصحية ودعم القدرات التقنية للكسابة والرحل وكذا تثمين مختلف السلاسل والأنشطة المرتبطة بالرعي. قانون من شأنه أن يزيح من طريق ساكنة هذه المناطق مجموعة من الاكراهات والتحديات المتنوعة المرتبطة بالمجال، التي تعيق تتطوره وتجيب عن الإنتظارات الكبيرة لشريحة عريضة من المواطنين المغاربة يشكلها هذا المجال، الذي يعتبر من ضمن اهتمامات مخطط المغرب الأخضر، لتنمية رافعة الاقتصاد المغربي من جهة ومن جهة أخرى الحفاظ على نمط عيش هذه الأسر التي تتعاطى النشاط الرعوي والمنحدرة من مختلف المناطق الرعوية بالمملكة وحماية موروثها الثقافي الغني.

2017-12-01 2017-12-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

سوس بلوس